الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

سر احتفاظ نجاح الموجي بورقه ترقيته بجيبه

كتبت : سماح مصطفى

 

منذ أن قدمت الاغنيه نردد كلماتها “سلملنا بقى على الترماي” جميعنا للفنان الراحل نجاح الموجي وحتى يومنا هذا، توارثتها الأجيال جيل تلو الآخر، ولم تكن تلك الأغنية الوحيدة الذي قدمها نجاح الموجي خلال أعماله .
فقد إستطاع نجاح الموجي، الذى تمر اليوم ذكرى ميلاده أن يخلد أغانيه وكذلك إفيهاته التي تجعل الضحك ينطلق دون توقف من خلال موهبته الفريدة وطريقته التي أطلق عليها السهل الممتنع.
و للوهلة الأولى عندما نعلم أن نجاح الموجى اسمه الحقيقي عبد المعطي الموجي نشعر أن الأمر عاديًا، فقد اعتدنا على أسماء شهرة للعديد من الفنانين منذ زمن ، ولكن الحقيقة أن وراء تغيير الموجي لأسمه قصة مؤثرة تحمل كل معاني الشكر والعرفان بالجميل ، و أما “نجاح” هو اسم أخيه الذى يكبره بعشر سنوات .
حيث كان يعاني من إعاقة في يده ورغم ذلك كان من أكثر الداعمين لنجاح الموجي خلال رحلته الفنية، واختار نجاح الموجي أن يخلد اسم أخيه بتلك الطريقة، وظل الأخين جنبًا إلى جنب حتى توفى أخوه ودخل الموجي في حالة اكتئاب، و على الرغم من ذلك استطاع الفن انتشاله منها.
كما كان نجاح الموجي  بؤرة ثقافية دفينة بالرغم من أن الكثير كان يظن عكس ذلك ربما يعود السبب لطبيعة الأدوار الذي قدمها ، بعد تخرجه من المعهد العالي للخدمة الإجتماعية، حيث تم تعيينه في وظيفة حكومية ورفض تركها بالرغم من نجاحه فى الفن وظل يتقلد المناصب حتي وصل لوكيل أول في وزاره الثقافة .
و كان الكثير يندهش عندما يعلم أنه في هذا المنصب ما جعله يسير وورقة ترقيته في جيبه حتى يراها من يشعر اندهاشه.

كما قدم لنا الموجي خلال رحلته الفنية مايقرب من 160 عملًا بين المسرح والتلفزيون والسينما، ومازالت تلك الأعمال باقية في أذهاننا فمازال حاضرًا بيننا رغم رحيله المفاجيء عن عالمنا وهو لم يكمل عامه الـ55، فالموجي موهبة تستحق أن تخلد .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.