كتبت: نرمين رضا
حقق الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال فترة حكمه العديد من الإنجازات على مختلف الاصعدة خاصة فى السياسة الخارجية وثبات المواقف المصرية تجاه القضايا القومية الإقليمية والدولية.
وكان إعلان تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي، حكم مصر في مثل هذا اليوم، يعتبر أهم حدث في تاريخ مصر، بوصفه الرئيس المنقذ للشعب المصري، والوجه المشرق للوطن بما قام به من إنجازات ضخمة غيرت مصير الدولة المصرية.
وقد تولى الرئيس السيسي حكم مصر، وهي مليئة بالأزمات التي تعطل مسيرة أي حاكم ، إلا أنه استطاع في سنوات قليلة، تحويل هذه الأزمات إلى إنجازات كبرى، يتحدث عنها الجميع في الداخل والخارج.
ثم تقدمت مصر إلى الأمام في كل الملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية،لتنهض من سقوطها وتصبح واحدة من أقوى الدول في المنطقة.
وأعاد الرئيس الريادة الأفريقية لمصر؛ لتحجز مقعدها في القارة السمراء، وتقود المسيرة نحو التقدم ، ونشر قواعد التعاون بين بلادها.
كما أصبحت مصر القوية علي المستوي العربي، هي من يحرك ويتفاعل ويقرر وينفذ، وأكبر دليل على ذلك التمسك بالحلول السياسية والسلمية لأزمات المنطقة خصوصا الشأن الليبى واستعادة الدولة الليبية لاستقرارها والحفاظ على مؤسساتها الوطنية.
وجعلت زعامة السيسي للمنطقة العربية، تتسبب في تعليق صوره في شوارع غزة ورام الله، بينما يهتف الإخوة الفلسطينيين بحياته بعد أن خلصهم من الحرب، وظلم القوات الإسرائيلية.
كما حرص الرئيس السيسي فى صياغة السياسة الخارجية على مبادئ ثابتة واضحة جدا للمجتمع الدولي، مبادئ تدعو للاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة والبناء والتنمية والرخاء للشعوب وللإنسانية .
حيث تدعو المبادئ الحفاظ على مقدرات الشعوب والحفاظ على موارد الدول، والتعامل فقط مع الجيوش الوطنية لا المنظمات أو الميليشيات والحفاظ على حدود الدول ووحدة أراضيها بعيدا عن التقسيم والتفتيت.
كما حقق الرئيس خلال ال 7 سنوات المستحيلات سواء في الداخل بالإنجازات الضخمة والمتنوعة في كافة ربوع مصر أو في الخارج عن طريق سياسته الحكيمة وكلمته الدولية النافذة.
