الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

ريبيرو بين الأسوأ ورحيله مؤكد!

ثريبيرو بين الأسوأ ورحيله مؤكد!
كتبت:هاجر شيحة

المرشحون لقيادة المارد الأحمر
النادي الأهلي المصري هو الأسم الأكبر في الكرة المصرية بلا شك. وعليه، لا ينتظر جمهوره كثيرًا في حال إخفاق أي مدرّب جديد للارتقاء للتوقعات.
وعليه، فقد تأكد رحيل ريبيرو المدرب الحالي للبطل المصري، إذ تُعد انطلاقته في فعاليات الدوري المصري هذا الموسم والذي تغطّيه مواقع متخصصة مثل 1xbet مصر واحدة من بين الأسوأ في تاريخ النادي!
لعب الأهلي هذا الموسم 4 مباريات حتى الآن، حقق التعادل في مبارتين منها بينما مُني بهزيمة في المباراة الأخيرة منها أمام فريق بيراميدز أمس بثنائية دون رد.
جمع الأهلي في رصيده حتى الآن 5 نقاط، مفرّطًا في 7 نقاط كاملة بهزيمة أمس وتعادليه، ما يجعل انطلاقته في موسم 25 / 26 واحدة من بين الأسوأ في تاريخ النادي.
إذ توازي هذه البداية البداية التي شهدها الأهلي مع مواطنه المدرّب خوان جاريدو، والذي جاء لتولي مهمة تدريب الأهلي في عام 2014، إذ فاز حينها في مباراة واحدة، وتعادل في أثنتين وخسر في واحدة.
ويليه أحد أساطير النادي الأهلي، الكابتن عبر العزيز عبد الشافي، الذي تولّى مسؤولية الفريق الأول في موسم 2010 إذ فاز حينها في مباراة واحدة بينما تعادل في ثلاثة مباريات.
والأمر الطريف أن أرشيف النادي الأهلي يضع المدرّب توني أوليفيرا كذلك في أرشيف الأسوأ بين مدربي النادي الأهلي. المدرّب تولى تدريب الفريق في العام 2003، وحينها تمكّن من الفوز في مبارتين والتعادل في مثلهما جامعًا للفريق 7 نقاط حينذاك.
الترتيب الحالي للنادي الأهلي مقلق بكل تأكيد، إذ يملك الأهلي 5 نقاط ويحل في المركز الثاني عشر في ترتيب جدول الدوري المصري الممتاز.
أسماء كثيرة طرحت عبر وسائل التواصل الاجتماعي لاستبدال ريبيرو، لكن لم يحصل منها إلى الآن على أي دعم رسمي، بل أن بعضها مستبعد تمامًا مثل اسم حسام البدري مدرب الأهلي السابق.

أيلحق جوارديولا بريبرو؟!
يمر جمهور مانشستر سيتي بحالة استثنائية إذ شعر جمهور الفريق للمرة الأولى منذ قدوم بيب جوارديولا لتولي مهمة الفريق، بفقدان السيطرة التامة على توقّع نتائج الفريق في الموسم الماضي.
الفريق كان قاب قوسين أو أدنى من الخروج من المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، وكان موسم الفريق صفريًا بالكامل، وسط تكهنات حينها بإقالة قريبة للإسباني.
ومع ذلك، فقد جددت إدارة السيتي ثقتها في المدرّب الإسباني، واستمعت لمتطلباته بضخ دماء جديدة في الفريق مع التخلّي عن بعض الأسماء الكبيرة مثل دي بروين.
كما أجرى الفريق عددًا من الصفقات الصيفية لتدعيم صفوف الفريق المشارك في كأس العالم للأندية، وتوقّع الجمهور عودة الفريق إلى مستواه، والهيمنة مرة أخرى على مجريات الإنجليزي الممتاز.
بداية السيتي هذا الموسم كانت مبشّرة، إذ نجح الفريق في تحقيق فوزًا كبيرًا على وولفرهامبتون خارج دياره، مسجّلًا أربعة أهداف باعثًا رسائل للطمأنينة إلى جمهوره المتلهف.
لكن سرعان ما سقط الفريق في فخ ذئاب توتنهام في الجولة الثانية على ملعب الاتحاد! إذ نجح فريق توتنهام في التقدّم، وبعدها تأكيد التقدّم ولم ينظر إلى الوراء أبدًا، إذ أنهى المباراة بهدفين دون رد.
بدأت علامات القلق تظهر على جمهور السيتي، غير أن بعض المحللين طمأن الجمهور بأن توتنهام يقدّم مستويات قوية للغاية هذا الموسم، مستشهدًا بمستوى الفريق أمام باريس سان جيرمان في النهائي الأوروبي منذ أسبوعين.
تمهّل الجمهور قليلًا في إظهار مخاوفه، مؤجلا هذا إلى المباراة الثالثة التي ينتقل فيها السيتي لمواجهة برايتون في الجولة الثالثة من فعاليات الإنجليزي الممتاز.
وللأسف تنتهي المباراة بما يؤكد قلق الجمهور، السيتي سقط أمام برايتون بهدفين مقابل هدف! مع أداء أفضل لبرايتون من حيث الوصول لمرمى السيتي، والفعالية الهجومية.
تقدّم السيتي أولًا بأقدام إرلينج هالاند في الدقيقة 34 من الشوط الأول، وتمكّن جيمس ميلنر لاعب ليفربول السابق من تسجيل هدف التعادل بضربة جزاء في الدقيقة 67 من المباراة.
وقبل انتهاء المباراة بدقائق، سجّل لاعب برايتون برايان غرودا هدف برايتون الثاني محققًا لفريقه انتصاره ثمينًا على حساب مستقبل جوارديولا في الفريق.
اسم جوارديولا هو من بين الأكبر في عالم التدريب بكل تأكيد، لكن السيتي كذلك من بين الأكبر في عالم الفرق، وقد لا يحتمل جمهور الفريق المزيد من التعثرات هذا الموسم، مما ينبؤ بقرب رحيل الإسباني حال لم تتحسن النتائج فوريًا.

الملكي بالعلامة الكاملة
نجح الملكي ريال مدريد في تحقيق فوزه الثالث في الإسباني الممتاز لا ليجا هذا الموسم بعدما انتصر على فريق ريال مايوركا بهدفين لهدف واحد.
البداية كانت من عند مايوركا إذ سجّل اللاعب فيدات موريكي هدف الفريق الأول في الدقيقة 18 من الشوط الأول متقدمًا لمايوركا.
ولكن التأخر لم يدم طويلًا، إذ سجّل لاعب الفريق أردا غولر هدف التعادل للملكي في الدقيقة 37 من المباراة، وبعدها بدقيقة واحدة، تمكّن البرازيلي فينيسيوس جونيور من تسجيل هدف التقدّم للملكي لتصبح النتيجة هدفين لهدف.
لازال الملكي تحت التقييم خلال الموسم الجاري، إذ أن تشابي ألونسو لم يثبت نفسه لجمهور الملكي بعد. ولازال أمامه الكثير ليحظى بثقة الجمهور.
الملكي ظهر بشكل مقبول خلال المباراة رغم الفوز، ولازال الفريق يعتمد الطريقة الديناميكية هجوميًا مع منح مبابي الحرية الهجومية التي يتطلبها أسلوبه لتحقيق أفضل النتائج.
بعد فترة التوقّف الدولي المقبلة، يحل الملكي ضيفًا على نادي ريال سوسيداد يوم السبت الموافق 13 من شهر سبتمبر، في تمام الساعة 5 والربع مساءًا بتوقيت القاهرة.
ريبيرو

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.