كتبت:شروق بلال
شهدت بورصة عمّان أداءً إيجابيًا خلال تعاملات الأسبوع الجاري، حيث ارتفع مؤشرها العام بنسبة 1.3%، ليصل الرقم القياسي لأسعار الأسهم إلى مستوى 2913.4 نقطة. وجاء هذا الصعود مدعومًا بأداء قوي من القطاع الصناعي ومساهمة إيجابية من القطاع المالي، وفقًا للتقرير الأسبوعي الصادر على موقع البورصة.
أداء القطاعات الرئيسية
على مستوى القطاعات، تصدر القطاع الصناعي المشهد بنمو بلغ 2.1%، مسجلاً أعلى نسبة ارتفاع بين القطاعات. وتبعه القطاع المالي الذي حقق نموًا بنسبة 1.08%، فيما جاء قطاع الخدمات في المرتبة الثالثة بنمو بلغ 1.07%. ويعكس هذا الأداء المتوازن تحسنًا في ثقة المستثمرين وزيادة الإقبال على التداول في هذه القطاعات.
انخفاض حجم التداول
على الرغم من الارتفاع في المؤشرات، شهدت البورصة انخفاضًا في معدلات التداول. فقد بلغ المعدل اليومي لحجم التداول خلال الأسبوع الجاري نحو 8.7 مليون دينار (12.3 مليون دولار)، بتراجع نسبته 25.2% مقارنة بالأسبوع السابق. كما سجل حجم التداول الإجمالي حوالي 43.4 مليون دينار، من خلال تداول 26.7 مليون سهم، تم تنفيذها عبر 18,047 صفقة.
تحليل الأداء
يرتبط هذا التراجع في أحجام التداول بعدة عوامل، منها:
- ضعف السيولة في السوق.
- حالة الترقب التي يعيشها المستثمرون بانتظار تطورات اقتصادية جديدة.
- التركيز على الأسهم ذات الأداء القوي، مما أدى إلى تقلص النشاط في بعض القطاعات الأخرى.
نظرة مستقبلية
مع استمرار الدعم من القطاع الصناعي والقطاع المالي، يبدو أن البورصة الأردنية تسير في طريق التعافي التدريجي. ومع ذلك، فإن تحقيق نمو مستدام يتطلب زيادة السيولة وجذب المزيد من المستثمرين، سواء المحليين أو الأجانب.
ختامًا: هل سيستمر الزخم؟
يبقى السؤال الآن: هل ستتمكن البورصة الأردنية من الحفاظ على هذا الزخم الإيجابي في ظل التحديات الاقتصادية؟ الجماهير والمستثمرون يترقبون لمعرفة كيف ستتفاعل الأسواق مع التطورات القادمة.