الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

قضي الأمر الذي فيه تستفتيان.

قضي الأمر الذي فيه تستفتيان.

بقلم الرباب فرجاني

 

 

عزيز قلبي

أولا :عليك السلام ,

وثانيا :صباحك خير

أيها القريب البعيد ؛

أريدك فقط بخير في البعد ,

ورغم أن بعدك  يشبه نهايه العالم

أو أن عقلي يجعله كذلك .

فمن بعدك ؛

أصبحت لا أعير أهتماما

لتلك الأيام أو الأسابيع أو حتى السنين ,

ورغم أنها من عمري ,

ولكني مازلت عالقه في ذلك اليوم

بكل تفاصله ,

وكأن الأرض توقفت عن الدوران  ,

أو أن شمس الكون هربت لكوكب آخر فتوقفت الحياه عن البسيطه.

أيها القريب البعيد ؛

أريد حقا أن تتسلل داخلي

نسمات ربيع عليله

تلّطف داخلي المتّقد

حزنا عليك .

أعلم جيدا أن كل مانملكه

أو مانظن أننا نملكه ,

هو في الحقيقه

مجرد إستعاره .

و أعلم أيضا أن الفناء مآل كل شئ ,

فلن يخرج أحد منها على قيد الحياه .

أعلم أن الموت ليس هزيمه ,

كما أن الحياة ليست إنتصارا ,

ولكن تقّبل الأمر يحتاج إلى الكثير من الطاقه

التي أهدرتها ذلك اليوم .

و أخيرا ,

لا تقلق البتّه ,

فأنا بخير مدامك بخير وسكينه.

 

 

قضي الأمر الذي فيه تستفتيان.

اقرا ايضا : إتبع النجوم ففى إتباعها نجاتك ..

عندما كُنت أصغر ، كان كل شئ  كان يبدو ضخماً ، الطرق كانت تبدو أطول والأشخاص يبدون أبعد وألطف  وجوههم تبدو غير واضحة فى ذاكرتى ، كان كل شئ يبدو مختلفاً  .. لم أكن أهتم بالتدقيق بملامح البشر  كنت صغيرة حينها .. ولم تكن نظرات الناس بهذا الشكل ، لا أعلم حقيقة إن كانت نظرات الناس من تغيرت أم أننى أصبحت أنظر للأمور بشكل مختلف .. هل حقا هذا هو النضوج الذى أشاروا إليه ؟..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.