“غزة جزء من فلسطين”
كتبت / مريم ناصر
أكد الاتحاد الأوروبي، في بيان رسمي صدر اليوم، أن قطاع غزة يشكل جزءًا لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقبلية، مشددًا على أهمية وحدة الأراضي الفلسطينية تحت سلطة واحدة شرعية. وأوضح البيان أن تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة يعتمد على التوصل إلى حل سياسي عادل ومستدام، وفقًا لحل الدولتين.
موقف الاتحاد الأوروبي من القضية الفلسطينية
وجدد الاتحاد الأوروبي دعمه لحل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، مشيرًا إلى ضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967، تشمل الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة، جنبًا إلى جنب مع إسرائيل.
كما شدد على أهمية وحدة الأراضي الفلسطينية وعدم فصل غزة عن باقي الأراضي الفلسطينية، مؤكدًا أن أي حل مستقبلي يجب أن يضمن تماسك الدولة الفلسطينية، بما يشمل مؤسسات حكومية قوية وموحدة تعمل على تلبية احتياجات الشعب الفلسطيني.
الوضع الإنساني في غزة
وأعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه العميق إزاء الوضع الإنساني المتدهور في قطاع غزة، داعيًا إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية العاجلة إلى السكان المتضررين. وأكد أن القيود المفروضة على القطاع يجب أن تُرفع، بما يسمح بتدفق المواد الأساسية والأدوية والمساعدات الإنسانية، مع ضمان أمن جميع الأطراف.
دعوة لاستئناف عملية السلام
ودعا الاتحاد الأوروبي إلى استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مؤكدًا أن استمرار العنف والتوترات الحالية يقوضان فرص تحقيق السلام. وشدد على أهمية الالتزام بالقانون الدولي والاتفاقيات السابقة كأساس للمفاوضات، مشيرًا إلى أن أي حل يجب أن يكون عادلًا ومستدامًا، ويضمن الأمن لكلا الجانبين.
التزام الاتحاد الأوروبي بدعم الفلسطينيين
وأكد الاتحاد التزامه بمواصلة دعم الشعب الفلسطيني، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو الإنساني. كما دعا جميع الأطراف الدولية إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية من أجل إعادة إطلاق عملية السلام، مشيرًا إلى أن استقرار المنطقة يعتمد على إيجاد حل دائم وشامل للصراع.
واختتم الاتحاد الأوروبي بيانه بالتأكيد على أن تحقيق سلام عادل ودائم يتطلب إرادة سياسية قوية من جميع الأطراف، والتزامًا دوليًا بدعم الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.
إقرأ أيضا :