حوار خاص مع الكاتب ” عبد الرحمن جمال السيد”
كتبت: بسملة اشرف محمد
بعد نجاح كتابه الأول، يعود الكاتب عبد الرحمن برواية جديدة تحمل عنوان “رحلة الكنود”، ليؤكد أن شغفه بالكتابة لم يكن مجرد تجربة عابرة، بل رحلة مستمرة نحو التطور.

التقيناه في معرض الكتاب، حيث تحدث معنا عن تحديات الرواية الثانية، وكيف اختلفت تجربته هذه المرة، وتوقعاته لاستقبال القرّاء لعمله الجديد.
كيف يختلف شعورك اليوم عن لحظة نشر أول كتاب لك؟
مزيج من السعادة والتوتر، وتحمل اكثر للمسئولية لاني بقا ليا دور مهم من خلال التوعية لأني بقيت سبب لو بسيط جدا في تحسين صورة الدين الاسلامي وده حلم كنت بسعي سنين لتحقيقه ، وكنت بطلب من ربنا كتير انه يستخدمني في تحسين صورة الدين من خلال اي وسيلة ممكن والحمد لله ربنا وفقني للكتابة
روايتك الجديدة “رحلة الكنود”.. كيف تختلف عن كتابك الأول؟
“رحلة الكنود” هي رواية تنسج ببراعة تفاصيل رحلة جسدية وروحية، تبدأ من بورسعيد وتنتهي في القاهرة، لكنها في جوهرها تأخذ القارئ في رحلة إلى أعماق النفس البشرية. عبر عدسة بطلها سالم،و تسبر الرواية أغوار الأسئلة الوجودية الكبرى عن الإيمان، الغاية، والحياة في وجه الفقد والخسارة.
سالم، رجل يثقل كاهله الماضي بحمولاته الثقيلة من الخيبات والحنين، ينطلق في هذه الرحلة بحثًا عن إجابات تُعيد تشكيل رؤيته للعالم ولذاته. لكنه يكتشف أن الطريق ليس مجرد مسافة تُقطع، بل هو مسرح لحوارات داخلية عميقة، ومواجهات مع ألم الذات ومعنى التغيير.
في هذه الرحلة، يلتقي سالم بـ ندى، التي تُجسد حضورًا يفيض بالأمل والوضوح. تمثل ندى النقيض المكمل لسالم إنسانًا يرى النور في أكثر اللحظات ظلمة، ويمتلك شجاعة مواجهة الحياة دون خوف من المجهول. من خلال حواراتهما ونقاط التقاطع بين تجربتيهما، تتكشف أسرار الحياة في أبسط صورها وأكثرها تعقيدًا.
الرواية ليست مجرد حكاية شخص خرج عن نطاق العقل وانكر الحقيقة الوحيدة في هذه الدنيا.، بل هي استكشاف لأبعاد النفس البشرية في صراعاتها مع الزمن، والموت، وحتمية التغيير،والايمان الحقيقي الذي يحتاج الي صبر وعزيمة “رحلة الكنود” تسائل القارئ بلغة تجمع بين الصدق والعمق: هل نحن من نصنع رحلتنا، أم أن الرحلة هي من تعيد تشكيلنا
هل كانت كتابة الرواية الثانية أسهل أم أصعب من الأولى؟
اصعب بكتير لاني قدرت امزج الاسلوب الفلسفي والمنطقي اللي اتعلمته من دراستي بالاسلوب الروائي، وكمان قدرت في رحلة الكنود ارد علي كتير من الشبهات اللي كانت منتشره من خلال كتير من المشككين في الدين الاسلامي باسلوب منطقي يقبله العقل والمنطقي وده الاسلوب اللي بيتبعه كل المشككين في الدين الاسلامي بالاضافة ان كل المنظارات اللي في رحلة الكنود منظارات غنية جدا بالمعلومات اللي هتفيد القارء وترشده لكتير من الامور اللي كانت غايبه عنه
ما أكثر شيء تعلمته من تجربة الكتاب الأول وساعدك في الرواية الثانية؟
البحث… البحث عن المعلومة باتقان والوصول لاكتر من مصدر للتاكد من صحة كل المعلومة انا مسؤل عنها لان القارء وثق فيا وفي كتابي مينفعش انا اخذله بعدم تاكدي من كل معلومة اكتر من مرة باكتر من مصدر
كيف وجدت استقبال القرّاء لروايتك الجديدة في المعرض؟
الحمد لله كان في دعم كامل من صحابي واهلي وحتي وحتي القراء القارء دايما الثقافة الدينية من اهتمامه احنا مجتمع متدين بطبعه فلما قارء يلاقي رواية هتعلمه اسلوب الرد علي المشككين في دينه وتعلمه اسباب الالحاد وتعرفه الرد علي بعض الشبهات في الدين الاسلامي اللي سمعها من كتير من الناس المشككين بس مكنش عنده رد وافي عنها، هيبقا داعم ليها جدا
ما هي خطوتك القادمة بعد هذه الرواية؟
هدفعي من اول ما بدات كتابه ان كل كلمة اكتبها لو اتيحت ليا الفرصة اني اقراها قدام رسول الله صلي الله عليه وسلم اقراها وانا متحمس ومش مكسوف ومش خايف، وان كل كلمة اكتبها تبقا سبب ولو بسيط في زيادة الوعي في المجتمع عن طريق ارشاد الناس للطريق الصحيح
كلمة أخيرة لقرّائك؟
اشكر كل قارء اختار اي كتاب من اعمالي لان القارء القوي المثقف هو فعلا اللي بيصنع الكاتب القوي وبيخليه يطور من نفسه دايما علشان يكون عن حسن ظن القراء، واتمني اني ابقا دايما عن حسن ظن كل قرائي.
إقرأ أيضاً: “خطوة جديدة في مشواري الأدبي” الكاتبة “إهداء أحمد” تتحدث عن روايتها الثانية في معرض الكتاب