نهاية الحرب على غزة
كتب: يوسف محفوظ الاسيوطي
فرِح الشعب الفلسطيني في اليالي الماضية في جموع انحاء غزة والضفة واطلاقهم الاصوات والزغاريت وتوزيع الحلوى الفلسطــنية على بعضهم البعض لما نتج عن الصفقة من انهاء الحرب ووقف لاطلاق النار الـــــــــدائم واصبحت المشاعر هناك دفيئة وكأنهم لم يكونوا في حرب دامت لــ15 شهراً، وايضا فرح معها كل الشعوب العالمية والشعور بالفرحة والسعادة لسعادتهم الذي ملئت الارض ويكأن الناس يستمدون فرحتهم من فرحة النصر في غزة والروح والعزيمة القوية في شعبها.
صرح المتحدث العسكري لحركة حماس في الشهر الماضي بأنه تتم صفقة مع الوسطــاء لتبادل الاسرى مقابل وقف اطلاق النار وهذا كان شرطه الرئيسي والواضح والذي بدونة لن يتم تبادل الاسرى، ومنذ اسبوع تقريبا اعلن مكتب حماس السياسي “بان صفقة انهاء الحرب على مشارف التحقيق وانا ما يعرقلها هو تعنت “نتنـــياهو” ولكن حرصنا على شعبنا الذي يعاني لن نتخلى عن اي بند في الضفقة”.
لكن ما رأيناه اليوم يعكــس مدى عدم الرضا من الجانب الاسرائيلي لما ارتكبوا من مجزرة في القطاع ومطاردة اسيرة من اسراهم التي ستأتي لهم بعد عدة ايام هذا ليس بعجيب من بلد محتل قائم على مفاهيم صهيونية بحتة لا ترى إلا نفسها.
وكما صدر عن خارجيــة امريكــا بأن من المتوقع تنفيذ الاتفاق بدأ من يوم الاحد القادم 19 نوفمبر واهم ما جاء في خطاب وزير الخارجية “بلينكــن” والذي كررة بشدة وكأنه لديه ثأر مع حركة حماس هو ان من يحكم غزة والضفة يجب ان يتم بمسؤليتنا.
واخر ما تم اعلانه عن الصفقة حتى اليوم هو خروج المتحدث العسكري لحماس يوضح ما جاء من تعنت اسرائيي وبدورها في قتل اسيرة اسرائيليه لديها وذكر ايضا ان الصفقة وضعت للتنفيذ ولم نتخلى عن حرف من اي بند لدينا .
نهاية الحرب على غزة
اقرا ايضا : اليمن خارج اتقافية الحرب على غزة