أحداث إستاد بور سعيد
كتبت: شروق هارون.
كان في الأول من شهر فبراير لعام “2012”، في مباراة النادي الأهلي والمصري، التي أحرز بها اللاعب فابيو جونيور في الدقيقة الـ 11 الهدف الأول للنادي الأهلي، وأحرز مؤمن زكريا أول هدفين لصالح النادي المصري في الدقيقة الـ 72 و 83، وسجل الهدف الثالث لصالح المصري اللاعب عبد الله سيسي، وأنتهت المباراة بنتيجة “3-1” لصالح نادي المصري، وكان عدد حضور الجماهير 26,500 مشجع، وكان حكم المباراة الحكم المصري “فهيم عمر”.
صورة من أحداث مجزرة بور سعيد
ووقعت أحداث إستاد بور سعيد داخل إستاد بور سعيد مساء الأربعاء 1 فبراير لعام “2012”، عقب مباراة كرة القدم بين النادي المصري والأهلي، والتي كان ضحيتها 74 شهيدًا، ومئات من المصابين بحسب ما أعلنت مديرية الشئون الصحية في بور سعيد وقتها.
وأختتمت المباراة بلقاء شهد تجاوزات لا أخلاقية وتصرفات مشينة من جماهير بور سعيد، والتي أقتحمت الملعب عدة مرات وختمتها بالهجوم على لاعبي النادي الأهلي بعد نهاية اللقاء، ومحاولة للإعتداء على الجهاز الفني للمارد الأحمر، وكذلك شريف إكرامي حارس المرمى.
الدماء كانت بكل مكان
وتعتبر حادثة بور سعيد أكبر كارثة في تاريخ الرياضة المصرية، والتي وصفها الكثيرون بالمذبحة أو المجزرة، مشيرين إلى إستبعادهم وقوع هذا العدد من الضحايا في أعمال شغب طبيعية وتخطيط طرف ما لها، وأن وقع هذا العدد من الضحايا؛ بسبب إستخدام الألعاب النارية والحجارة والزجاجات، ومنهم من توفوا قتلًا إما دوسًا تحت الأقدام.
ويُذكر أن عقب إعلان الحكم بإعدام واحد وعشرين متهمًا في قضايا قتل المشجعين، وأندلعت أحداث عنف في أنحاء المدينة، حيث كانت ردة الفعل الأولى عدوًا مباشرًا نحو الحواجز الفاصلة بين المتظاهرين ومحيط السجن المحتجز فيه المتهمين، وإطلاق الرصاص من بنادق آلية بحوزة المتظاهرين، وأحرقوا سيارات مثل: ميكروباص تابع لقناة الحياة وواجهة كلية التربية القريبة من السجن، وقسم شرق الذي يبعد شارعًا واحدًا عن الأحداث، وتحطيم عدد من السيارات وواجهات المحلات.
ويُذكر أيضًا أن تم قتل أكثر من 26 مواطنًا في الأحداث منهم ضابط شرطة ومجند ولاعب بنادي المريخ.
وثارت حالة من الغضب العام، وندد المحتجون بأن كثير من المتهمين أبرياء ولا علاقة لهم بما حدث من قريب أو بعيد.
وفي النهاية أننا لم ننسى شهداء جماهير النادي الأهلي الذين رحلوا عن عالمنا بهذه الطريقة الشنيعة، وإنهم سيكونوا دائمًا ذكرى في عقولنا لا يمكن أن ينساها النادي الأهلي ولا جماهيره أبدًا.
كانت النيران في كل مكان بالإستاد
– أقرأ المزيد: أغرب عادات دولة الهند.. عادة ساتي.