الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

صراخ و دموع مطرب المهرجانات .

صراخ مطرب المهرجانات .
كتبت: نورا محمد طه

القضية التي شغلت الرأي العام منذ فتره و مازلت ، بدأت تفاصيل القضايا  بالقبض على «صاصا» مطرب المهرجانات الشعبيه تبدا القصه   بتاريخ الـ6 من شهر  مايو الماضي، كان يقود  سيارته بسرعة جنونية وأطاح بـ«سائق» يُدعى أحمد مفتاح 42 عاما، أثناء انتظاره أتوبيس شركة التي يعمل بها ,  وفور تم نقل الضحية إلى المستشفى و أكد الأطباء وفاته، ثم جاءت أسرته ويقولون إن الرجل أب لـ4 أطفال، وهو العائل الوحيد لهم، وكان يعمل في مكانين ليكفي احتياجاتهم المعيشية.

حيث يوم الـ7 من مايو الماضي،صدر  قرار النيابة العامة بإخلاء سبيل عصام صاصا، بكفالة 30 ألف جنيه على ذمة اتهامه بالقتل عن طريق الخطأ، وهو ما أنكره مؤدي المهرجانات ، قائلًا: «كنت ماشي في طريقي، ولقيت الضحية قدام مني، وملحقتش أفاديه يمين ولا شمال»، قبل أن تأمر النيابة بعرضه على مصلحة الطب الشرعي، لأخذ عينة «دم وبول» وتحليلها لبيان تعاطيه مواد مخدرة .

لكن بعد ساعات من قرار النيابة، غادر «صاصا» البلاد ذهبا الي دبي حيث أحيى حفلات كثيرة ، لتقرر جهات التحقيق ضبط وإحضار مؤدي المهرجانات عقب  نتيجة المخدرات التي اجريت في 11 مايو الماضي، والتي جاءت إيجايبة.

حيث أحالت النيابة المتهم إلى محكمة الجنايات وفي  أولى جلسات القضية بتاريخ 12 يونيو الماضي والتي شهدت تنازل أسرة المجني عليه عن الدعوى الجنائية قبل مطرب المهرجانات إذ تقدمت زوجته بإقرار بذلك موثق في الشهر العقاري، لتعلن زوجة «صاصا» أن أسرة الضحية تقاضت مبالغ مالية مقابل ذلك، في المقابل قررت هيئة المحكمة تأجيل نظر القضية إلى جلسة اليوم 11 أغسسطس الجاري، لحضور عصام صاصا أمامها.

و جاء اليوم  11 اغسطس  بجلسة حضر المتهم  «صاصا» أمام الجنايات، مرتديًا الملابس السوداء، حيث كان قادما من دبي حيث ألقي القبض عليه بمطار القاهرة الدولي، لتقديمه للمحاكمة، وشكك دفاعه في تعاطي موكله للمواد المخدرة أثناء قيادة السيارة، لتقضي المحكمة بالحبس 6 أشهر مع الشغل، وانقضاء الدعوى الجنائية.

ظهر المتهم في حالة انهيار أمام «الجنايات» والبكاء يسبق كلامه: «مقصدتش أوس حد، وأنا غلبان»، وقال دفاعه لهيئة المحكمة: «ده عيل ملوش في حاجة»، مشيرًا إلى أنه كان يتعاطي أدوية برد قبل الواقعة، مشككًا في نتيجة تحليل المخدرات.

صراخ مطرب المهرجانات .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.