الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

انطلاقة “أحمد العش”.. و بداياته الصحافية _حوار خاص “للجمهورية توداي”

بدأ الصحفي أحمد العش

 

حاورت: حبيبة أحمد عبد العظيم.

 

 

بدأ الصحفي أحمد العش حياته الصحافية و تاريخه المشرق من جامعة الأزهر ، حيث كان الصحفي أحمد العش من ضمن النماذج العظيمة التي أنجبتها جامعة الأزهر على مدار تاريخها العريق …

 

و في هذا الحوار الصحفي الذي تحاور فيه الصحفي أحمد العش داخل “جريدة الجمهورية توداي”

 

من هو العش ؟

 

أحمد شحاته فوزي العش الشهير “أحمد العش”

 

كانت بداية الصحفي أحمد العش متميزه منذ بدايته في كلية الإعلام حتى أنهم كانو يلقبونه ب (عملاق الإعلام)

 

حيث كان مولد العش في قرية تسمي مركز مطوبس في محافظة كفر الشيخ ، و كانت بداية التاريخ المتميز منذ دخوله الى كلية الإعلام عام ٢٠١٨، و تخرج منها عام ٢٠٢٢ حاصلًا على درجة البكالوريوس من قسم الصحافة و النشر بتقدير عام جيد جدًا …

 

و كان الصحفي أحمد العش محب لهذا المجال منذ أول يوم دخل فيه، حيث أنه كان مسرعًا الى تعلم جميع الفنون الصحفية بجميع طرقها ، و كان مقدام على دخول و تنظيم المؤتمرات و الفعاليات و الأعمال التطوعية مثل( المشاركة في تنظيم الملتقى الرابع لخبراء العلاقات العامة بالأسكندرية، تنظيم المؤتمر الدولي الثاني و الثالث و الرابع لكلية الإعلام جامعة الأزهر، تنظيم الملتقى الأول للإعلاميين الأزاهرة، تنظيم العديد من الندوات داخل الجامعة و خارجها)

 

ومن ضمن إنجازاته الجديدة أنه كتب العديد من الأخبار و المقالات و التقارير المختلفة و قام بالعديد من المقابلات و الحوارات.

 

و تقدم “احمد العش” إلى اختبارات التشعيب بقسم الصحافة و النشر و سرعان ما تم أختياره و الإلتحاق به، و كان ايضًا معلقًا صوتيًا متميز جدًا و درب أكثر من ٥٠٠ طالب في مجال التعليق الصوتي، كما أنه عمل معلقًا صوتيًا بجريدة الدولة الآن و مسؤولًا عن التقييم و المتابعة ب راديو كاسيت و في الكثير من المؤسسات،

 

و عمل ايضًا في العديد من المؤسسات الصحفية منذ بداية رحلته منذ ٢٠١٩، عمل ككاتب صحفي بجريدة الدولة و حصل فيها على دبلومة الصحافة و النشر بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف، و ظل يتدرج في المناصب حتى وصل حتى أصبح مسؤولًا عن قسم التدريب داخل نفس الجريدة، و عمل ايضًا كصحفي داخل العديد من الجرائد و المجلات مثل ( جريدة الأسبوع، خمسينة اقتصاد، جريدة سيادة المواطن، مجلة منارة الأزهر) ، و تولى منصب رئيس التحرير لمجلة “سبيسكوب”

 

ويعد المؤسس و الرئيس لاتحاد شباب الإعلاميين الأزاهرة، و سفيرًا للمناه في مبادرة المليون شاب متطوع للتكيف المناخي، و قام بتمثيل جامعة الأزهر و كلية الإعلام في الوفد المشارك في الملتقى الطلابي الأول للتبادل الذي نظمته جامعة السادات الذي حصل على الدرع الذهبي للجامعة.

 

و شغل الصحفي ” أحمد العش” عدة مناصب في مجالات مختلفة أيضًا غير مجال الصحافة حيث أنه تولى منصب المدير التنفيذي ومسؤول كتابة المحتوى والتعليق الصوتي ومسؤول اللجنة الإعلامية لوكالة Brothers للعلاقات العامة والتسويق الإعلامي، بالإضافة إلى منصب المتحدث الرسمي ومسؤول اللجنة الإعلامية لدى الجمعية المصرية للمعلمين ورعاية الموهوبين، ومسؤول وحدة الإعلام الجيوفضائي بنادي الطيران وعلوم الفضاء التابع للهيئة العامة لقصور الثقافة ومقره الرئيسي مدينة المنصورة، ومسؤول الإعلام لدى مركز الأزهر العالمي الفلك الشرعي وعلوم الفضاء، وعضوا لهيئة تدريب بنادي الطيران وعلوم الفضاء، و ايضاً عضوًا لمركز الطيران المصري وعلوم الفضاء.

"العش" أمام وكالة الفضاء المصرية.
“العش” أمام وكالة الفضاء المصرية.

شارك “أحمد العش” مع زملائه في قسم الصحافة والنشر بإعداد مجلة ( فرناس ) وهي أول مجلة علمية بأقلام شبابية متخصصة في نشر علوم وتكنولوجيا الفضاء في مصر، وذلك من خلال موضوعات صحفية متميزة تسهل على القارئ ثقل وصعوبة المادة العلمية الجامدة، وهي عبارة عن مشروع تخرج ضمن مشروعات التخرج الخاصة بقسم الصحافة والنشر بكلية الإعلام جامعة الأزهر الشريف، وكان العش رئيس تحرير تلك المجلة ….

 

فكان فكره له طابع مختلف و مميز و قلمه له تأثير عالي و ذو جودة مختلفة، كان ينبهر به معلموه و أستاتذته و زملائه، فكان لا يفقد أمله ولا تنقص له عزيمة أبدًا منذ أيامه الأولى في الكلية كان بنفس الشغف و الطاقة.

 

 

و لم تنتهي براعة الصحفي العظيم أحمد العش على مجال الصحافة فقط بل أنه كان له طابع مميز و مهارات أخرى في مجالات أخرى مثل عمله بالمونتاج ، و التصميم ، و التعليق الصوتي ، و كتابة المحتوى ، و في مجال العلاقات العامة ايضًا و رغم هذا التميز لم يعتمد على ايس مساعد خارجي و لكنه اكتفى بنفسه و تميز في هذه المجالات العديدة بدون أي كورس لكنه أكتسبها بنفسه.

 

و بالرغم من تخرجه و إتمامه لدراسته الجامعية إلا أنه سرعان ما عاود إلى الدراسة والبحث حيث يدرس الآن بكلية الدراسات العليا بجامعة الأزهر الشريف.

 

استمر “العش” في الدراسة حتى يستمر في الكثير و الكثير من الإنجازات المتتالية حتى يضئ اسم الشاب الذي خرج من الأرياف إلى الساحة حتى يستمر في النجاح المهني و الأكاديمي.

 

 

و اختتامًا للحوار الصحفي قدم الصحفي العظيم “أحمد العش” نصحيته لطلاب كلية الإعلام بجامعة الأزهر وزملائه في الكلية بوجه خاص ويقدم النصيحة للجميع بوجه عام، أن يتمسكوا باليقين والعمل والاجتهاد من أول يوم يدخلون فيه بوابة الكلية، والحث على مساعدة الزملاء وحب الخير للغير مستدلًا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: “الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.