الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

ما الوضع في رفح الفلسطينية غداة قرار محكمة العدل الدولية؟

رفح الفلسطينية

كتبت: هنا أشرف

قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، قطاع غزة بما في ذلك رفح جنوب القطاع، غداة أمر محكمة العدل الدولية لإسرائيل بتعليق عملياتها العسكرية في المدينة “فورا”.

وأمرت المحكمة وهي أعلى هيئة قضائية تابعة للأمم المتحدة وتعد قراراتها ملزمة قانونا لكنها تفتقر إلى آليات لتنفيذها، إسرائيل بالإبقاء على معبر رفح مفتوحا، وهو مغلق منذ سيطرت قوات الاحتلال على الجانب الفلسطيني من المعبر.

وأفاد شهود عيان فلسطينيون وفرق وكالة الصحافة الفرنسية بوقوع غارات إسرائيلية على مدينة رفح (جنوب) ودير البلح (وسط).
وقالت أم محمد وهي فلسطينية من مدينة غزة نزحت بسبب العنف في دير البلح للوكالة “نأمل بأن يشكل قرار المحكمة ضغطا على إسرائيل لإنهاء حرب الإبادة هذه لأنه لم يبق شيء هنا”.

وفي المدينة نفسها، قال محمد صالح إن “إسرائيل دولة تعتبر نفسها فوق القوانين.. لذا لا أعتقد أن إطلاق النار أو الحرب يمكن أن يتوقفا بشكل آخر غير القوة”.

ورفح الواقعة على الطرف الجنوبي من قطاع غزة كانت الطريق الرئيسي لدخول المساعدات، وتؤكد منظمات دولية أن العملية العسكرية الإسرائيلية عزلت القطاع وزادت من خطر المجاعة.

وتزعم إسرائيل أن رفح هي المعقل الأخير لمقاتلي حركة حماس وكبار قادتها، وإنها لن تتمكن من تحقيق هدفها المتمثل في القضاء على الحركة واستعادة المحتجزين الإسرائيليين في القطاع دون اقتحام المدينة.

 

 

أقرا أيضا:أكثر من 200 موظف بالاتحاد الأوروبي يوقعون خطابا ينتقد الصمت بشأن غزة

وقع أكثر من 200 موظف في مؤسسات ووكالات الإتحاد الأوروبي خطاباً يعبرون فيه عن “مخاوف متنامية” بشأن استجابة الاتحاد للأزمة الإنسانية في غزة، وينتقدون الصمت تجاه ما يحدث، مؤكدين أن ذلك يتعارض مع القيم الأساسية لأوروبا وهدفها المتمثل في تعزيز السلام.

ويبدأ الخطاب، الذي وقع عليه 211 شخصاً بصفتهم الشخصية كمواطنين وموجه إلى رئيسة المفوضية الأوروبي أورسولا فون دير لاين، ورئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا متسولا، ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، بإدانة هجمات السابع من أكتوبر بـ”أشد العبارات”، ووفقا لصحيفة “جارديان” البريطانية.

وفيما استشهد الخطاب بالحكم الصادر عن محكمة العدل الدولية في يناير الماضي، والذي رجح وجود خطر معقول على الفلسطينيين بموجب اتفاقية الإبادة الجماعية، حذر من أن “لامبالاة الاتحاد الأوروبي المستمرة

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.