الأمثال الشعبية المصرية
كتبت :إسراء أحمد
اشتهرت كل بلد بالأمثال الشعبية التي ترتبط بالبلد وبالعادات والتقاليد فيها ويتورثها الأجيال جيل من بعض جيل وهذة الأمثال الشعبية تتناقل بين الناس، ولكل بلد الأمثال الشعبية التي تميزها وتشتهر بها، وتشتهر مصر بالعديد من الأمثال الشعبية، ووراءكل مثل شعبي قصة ومن أشهر الامثال المصرية (دخول الحمام مش زي خروجه) وترجع قصة هذا المثل، كان يوجد حمام تركي وأعلن صاحبه أن دخول الحمام مجانآ، ولكن عند خروجهم تفاجئوا أن صاحب الحمام قام بحجز ملابسهم ورفض تسلمييها الا بمقابل مادي، واحتج الزبائن قائلين”مش قولت ان دخول الحمام مجاني” فرد عليهم دخول الحمام مش زي خروجه
ومن الأمثال الشعبية (الا اختشوا ماتوا) وقصة هذا المثل ترجع إلي زمن الحمامات التركية القديمة، واعتادت النساء للذهاب للاستحمام في مثل هذة الحمامات، وذات يوم نشب حريق كبير في أحد الحمامات، وأسرعت بعض النساء للخروج بملابس الاستحمام لتنجو من الحريق، ولكن بعض النساء خجلوا للخروج بهذا الشكل فماتوا داخل الحمام، وقال الناس الا اختشوا ماتوا.
اقرأ أيضا أغرب عادات تزاوج مصرية
أب يأخذ ما نفقه على إبنته وعروسة تشترى الشبكة لنفسها وعريس يلطخ بالحناء … أغرب عادات وتقاليد للتزاوج ومراسم الإحتفالية بمصر.
يتميز المصريون بالغرابة فى كل شئ حتى فى مراسم الإحتفال بالزواج لهم عادات فى غاية الغرابة .
على سبيل المثال فمن عادات قرية الكتكاتة التابعة لمركز سقالتة بسوهاج يأخذ والد العروسة من العريس وعائلته مبلغ ما تعويضًا لما نفقه على إبنته طيلة حياتها ، وتسمى هذه العادة بـ “ربايتها” والاسم المتداول لها “العشا” منعًا لإحراج أهم العروسة .
وتعد هذه أيضًا من أسوء العادات بالصعيد حيث تصعب الزواج على الشباب وتكثر التكاليف وليس لها أية أهمية ، ومن زاوية أخرى لسوءها فـ تقوم بعمل مشاكل بين العائلات “اشمعنا بنتك يدفع فيها أكتر من بنتى؟”.