الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

استكمال القرار القضائي بشأن وقف قرارات عمومية نقابة المهندسين اليوم.

وقف قرارات عمومية نقابة المهندسين.

كتبت: أميرة الحديدي.

تشهد محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، اليوم الأحد، استكمالاً للدعوى المقدمة بشأن وقف قرارات الجمعية العمومية لنقابة المهندسين، المقدمة من وزير الري، والتي يطالب فيها بوقف قرارات الجمعية العمومية لنقابة المهندسين، لقيام المطعون ضده نقيب المهندسين بمخالفة نصوص قانون النقابة، بإدراج موضوعات ليست ضمن جدول أعمال الجمعية العمومية وهي:

1/عقد جمعية عمومية غير عادية بتاريخ 2-6-2023 لمتابعة تنفيذ قرارات الجمعية العمومية.

2/الموافقة على تغيير الأمانة العامة للنقابة.

3/زيادة معاش المهندسين 150 جنيهًا شهريًا لكل عضو.

4/تكليف المطعون ضده بإعادة تشكيل كافة اللجان.

5/اعتماد ميزانية 2022 واعتماد موازنة 2023.

6/ رفض تولي الأعضاء المنتخبين من مجلس النقابة لمناصب عضوية مجالس إدارة الشركات المساهمة فيها النقابة.

7/ الموافقة على قرارات النقيب بشأن ملف التعليم الهندسي.

واختصمت الدعوي التي حملت رقم 77/44774 قضائية نقيب المهندسين.

اقرأ أيضًا: دورة تدريبية بمكتبة الإسكندرية عن «إحياء تراث العمارة الإسلامية في مصر».

تنطلق الدورة التدريبية بمحافظة الإسكندرية، اليوم الأحد، من خلال مركز دراسات الحضارة الإسلامية بقطاع البحث الأكاديمي، تحت عنوان: “إحياء تراث العمارة الإسلامية في مصر: البحث عن الأصالة”، وذلك من الساعة 9:00 صباحًا إلى 7:00 مساءً، بمكتبة الإسكندرية، قاعة الشراع الثالث، وتستمر لمدة 4 أيام وتختتم الأربعاء المقبل.

وبحسب ما ذكرته مكتبة الإسكندرية في بيان لها: تأتي الدورة ضمن سلسلة دورات تدريبية وورش عمل التراث المعماري والعمراني التي ينظمها مركز دراسات الحضارة الإسلامية، ويحاضر فيها نخبة من الأساتذة والمتخصصين.

الدورة مخصصة لطلاب العمارة والفنون والآثار، وتهدف إلى إعادة قراءة التاريخ في ضوء ما توفره تكنولوجيا المستقبل من أجل تأصيل الأجزاء المنسية والمجهولة من المباني التراثية والتاريخية، وتنمية قدرة المشاركين على قراءة الوثائق التاريخية والاستعانة بها في فهم المباني التراثية والتاريخية ذات القيمة.

وسيتم تدريب المشاركين على التوثيق المعماري وبأساليب متعددة التقليدية منها والحديثة، وزيادة وعي المشاركين بالتراث المعماري للحضارة الإسلامية، وإعادة صياغة العناصر المعمارية التاريخية والتراثية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.