الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

الأستاذ محمد حجازي يحتفل بالذكرى ال67 لعيد النصر.

الذكرى ال67 لعيد النصر

 كتب:محمد شعبان 

تحتفل مدينة بورسعيد المصرية بـ”عيد النصر” ال 67 ، وهو ذكرى إنتصار المقاومة الشعبية على دول العدوان الثلاثي “إنجلترا , فرنسا , إسرائيل” في 23 ديسمبر عام 1956, كما يحتفل بهذا النصر الأستاذ محمد حجازي أمين الشئون العربية و الإفريقية بالحزب العربي الناصري برئاسة الدكتور محمد ابو العلا رضوان , حيث خرج أخر جندي من أرض بورسعيد الباسلة , في يوم 23 من ديسمبر 1956 يجرون أذيال الخيبة و الهزيمة.

نحتفل في هذا اليوم من كل عام بإنتصارنا على العدوان الثلاثي على مصر , فما أشبه اليوم بالبارحة.

فقد إشتركت إنجلترا و فرنسا و اسرائيل في الهجوم على مصر عام ١٩٥٦ بعد قرار الرئيس “جمال عبد الناصر”
بتأميم الشركة العالمية لقناة السويس البحرية في ٢٦ يوليو ١٩٥٦, لتمويل بناء السد العالي و لكن بقوة و صلابة و وحدة شعبنا إنتصرنا على العدوان الغاشم.

و قد عادت الدول الأوروبية من جديد في هذه الأيام في الهجوم على مصر بشكل مختلف بحجة حقوق الإنسان و التدخل في شئون مصر الداخلية.

حيث أن محاولة تركيع مصر إقتصادياً من خلال إستغلال حرب غزة و ما يقوم به الحوثيين في البحر الأحمر ,
في محاولة منهم لكبح جماح و عرقلة المارد المصري , من الإنطلاق سريعاً نحو بناء أقوى جيش وطني بالمنطقة و بناء إقتصاد وطني قوى , لتصبح مصر قوة إقليمية و أمر واقع رغم أنف الحميع.

و لكننا في كل تحدي أو محنة نراهن على قوة ووحدة و صلابة الشعب المصري العظيم الذي يجود بأفضل ما يمتلك من صفات في أوقات المحن و التحديات , مثلما رأينا جميعاً في الإنتخابات الرئاسية الماضية من أيام
, فليعلم الجميع أن مصر ستظل دائما عزيزةً منيعة ضد أي عدوان بشعبها الأبي العظيم.

وفي ٢٣ ديسمبر ١٩٥٦ ، قام الجيش المصري بالتصدي للهجوم الثلاثي الذي شنته إسرائيل وفرنسا وإنجلترا ضد مصر. وكان الجيش المصري يواجه قوات أكبر وأفضل تجهيزاً بكثير ، لكنهم قاتلوا بشجاعة وإصرار كبيرين. نجحوا في تحقيق إنتصارات مهمة وصد العدو بكل شجاعة وإصرار ، مما أظهر قوة وتحدي الجيش المصري. إن هذه المعركة أظهرت الإرادة الصلبة والتضحية الكبيرة للجنود المصريين في الدفاع عن بلادهم وحماية سيادتها.

و كل عام و أنتم بخير , و كل عام و شعب بورسعيد البواسل بألف بخير , في العيد القومي لمحافظة بورسعيد
“٢٣ ديسمبر “عيد النصر.

إقرا أيضا:

مصر ساكنة في قلب كل مصري ….

مصر ساكنة في قلب كل مصري ….

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.