كتبت: رانيا أنور
أشارت العديد من الدراسات إلى ظاهرة غير اعتيادية لدى عدد من المصابين بفيروس كورونا، وهي “نقص الأكسجين الصامت” والتي يمكن أن تكون عرضاً خطيراً لأمراض الجهاز التنفسي.
حيث يزيد تشبع الأكسجين في مجرى الدم لدى الشخص السليم عن 95%، لكن مرضى كوفيد-19 يظهرون انخفاضاً خطيراً بنسب تصل في بعض الحالات إلى أقل من 40%.
كما يلاحظ انتشار نقص الأكسجين الصامت بشكل خاص عند الشباب لأن مناعتهم عالية، وبالتالي يمكنهم تحمل قدر كبير من نقص الأكسجين.
ويذكر أن نقص الأكسجين هو إشارة تحذير لفشل وشيك لأعضاء الجسم الحيوية مثل الكلى والدماغ والقلب، وعادة ما يكون مصحوباً بضيق تنفس واضح، إلا أن نقص الأكسجين الصامت لا يؤدي إلى ظهور أي علامات خارجية واضحة.
حيث ينصح الأطباء مرضى كوفيد-19 بفحص مستويات الأكسجين في الدم بانتظام.
ويوصي الأطباء بالحصول على أكسجين طبي على الفور إذا انخفض مستوى الأكسجين لأقل من 90%.
ويُعد الغرض الأساسي من قياس “التأكسج النبضي” هو التحقق من مدى جودة ضخ القلب للأكسجين عبر الجسم.
ويمكن استخدامه لمراقبة صحة الأفراد الذين يعانون من أي حالة يمكن أن تؤثر على مستويات الأكسجين في الدم، مثل كوفيد-19، وحالات أخرى من بينها مرض الانسداد الرئوي المزمن COPD والتهاب رئوي وسرطان الرئة وفقر دم وغيرها.
ولقياس مستوى الأكسجين بدقة يجب القيام بخطوات مهمة هي:
-إزالة أي طلاء أظافر أو زينة للأظافر وتدفئة اليد إذا كانت باردة.
-أخذ قسط من الراحة لمدة 5 دقائق على الأقل قبل أخذ القراءة.
– وضع اليد على الصدر على مستوى القلب وتثبيتها بدون حركة.
تستغرق القراءة وقتاً حتى تصبح ثابتة، لذا ينبغي الحافظ على ثبات الجهاز في مكانه لمدة دقيقة على الأقل أو أكثر إذا كانت القراءة غير مستقرة.
ويجب قياس مستوى الأكسجين 3 مرات يومياً في نفس المواعيد تقريباً.