الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

متحدثون يؤكدون من خلال مؤتمر صحفي على ضرورة السماح عاجلاً بإدخال الإمدادات الإنسانية والصحية إلى قطاع غزة

وزارة الصحة.

كتبت: جهاد محمد هاشمي.

أكد متحدثون خلال مؤتمر صحفي، عُقد بمقر وزارة الصحة، بمدينة رام الله، اليوم الأربعاء، حول العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتأثيراته في النظام الصحي، وضرورة السماح بإدخال الإمدادات الإنسانية والصحية إلى القطاع عاجلاً، والسماح بخروج الجرحى والمرضى للعلاج بالمستشفيات في الخارج.

وقالت وزيرة الصحة “مي الكيلة” ، خلال المؤتمر، الذي عُقد بحضور جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ، منظمة الصحة العالمية، منظمة الغذاء العالمية، عدد من المنظمات والمؤسسات الصحية الدولية والوطنية، أن هناك أكثر من 10400 شهيد ، وأكثر من 26 ألف جريح.

وأضافت أن هناك 192 شهيداً من الكوادر الصحية، بينهم 36 من طواقم الدفاع المدني، وعشرات الشهداء من العاملين لدى المنظمات الدولية، وتم قصف 50 مركبة إسعاف، بينها 40 تعطلت عن العمل بشكل كامل ، كما أن عدد المستشفيات التي خرجت عن الخدمة بلغت 18 من أصل 35، إما بسبب نفاد الوقود أو بسبب القصف، وتوقف 51 مركزا صحياً، من أصل 72 عن العمل ، ثم أضافت أن هناك نقصاً حاداً في وحدات الدم.

 

ودعت إلى الوقف الفوري للعدوان على القطاع، والسماح بإدخال الإمدادات الإنسانية والصحية، وخروج الحالات الحرجة من الجرحى والمرضى بشكل عاجل، ووقف تهجير المواطنين من بيوتهم.

وأشارت أن هناك ضغطا متزايدا على قدرات الطوارئ في مراكز العلاج في الضفة الغربية أيضا بسبب الارتفاع الكبير في أعداد الإصابات.

من جانب أخر، قال مدير عام جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني “مروان الجيلاني” ، إنه منذ مساء أمس، فُقد الإتصال بجميع الزملاء في مستشفى القدس، نتيجة القصف في محيطه، مشيرا إلى أن الوضع فيه كارثي.

 

وتابع، أن الوضع في مستشفى القدس وصل إلى مرحلة حرجة، نتيجة عدم توفر الوقود والماء والغذاء ، وقال أيضا أن منذ اليوم الأول للعدوان لم يدخل أي دعم لشمال قطاع غزة، ويوم أمس كان هناك عدد من الشاحنات، ولكن تم قصفهما.

 

وناشدت الجمعية الجهات والمنظمات الدولية العاملة في القطاع الصحي والإغاثي بضرورة إدخال المساعدات الإنسانية والاحتياجات الضرورية والمستلزمات الطبية والوقود إلى مستشفى القدس، وإلى محافظتي غزة والشمال بشكل عاجل.

وأكد ممثل برنامج الأغذية العالمي ومديره القُطري في فلسطين “سامر عبد الجابر” ، أهمية الدخول الآمن والمستدام للمساعدات الإنسانية، وأهمية حماية المدنيين، وضرورة دخول الوقود على وجه السرعة.

وأشار إلى أن نفاد الوقود سيؤدي إلى توقف الخدمات الأساسية للبرنامج، المنقذة للحياة، وحرمان ما يقارب 500 ألف مستفيد يعتمدون على مساعدات الخبز والمعلبات المقدمة من البرنامج في مراكز الإيواء والنازحين خارجها.

وشدد عبد الجابر على أهمية استمرار شبكات الإنترنت والهواتف بشكل دائم، مشيرا إلى أن تعطل هذه الشبكات يؤدي إلى توقف برنامج القسائم الشرائية، ويؤثر في عمل المؤسسات، والتواصل مع الكوادر والشركاء على الأرض.

وحذر من استمرار الوضع المتدهور في القطاع، الذي سيؤدي إلى معاناة جميع المواطنين في القطاع من انعدام الأمن الغذائي، خاصة الرضع، والنساء الحوامل، والمرضعات، وكبار السن.

 

أقرأ المزيد:

مطار العريش يواصل إستقبال المساعدات الدولية لأهل غزة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.