رئيس الشؤون الدينية.
كتبت: فاطمة علي.
قدم التقرير النهائي من قبل رئيس الشؤون الدينية”أ. د علي أرباش”لمُلتقى غزة الطارئ الذي نسقتة رئاسة الشؤون الدينية من أجل فلسطين وغزة”.
عهد إجتماع غزة الطارئ عبر الإنترنت بأجندة فلسطين وغزة مناقشات عن ما يمكن فعله لمنع الاحتلال والإبادة الجماعية التي يفعلها نظام الأحتلال ضد غزة. والفلسطينيين، بمساهمة أكثر من 200فرد من 92دوله، ضمنهم رؤساء إدارات دينية ووزراء وعلماء إسلاميين.
ونشر رئيس الشؤون الدينية”أ. د علي أرباش” القرار النهائي للاجتماع الذي تم فيه إعتماد قرارات مختلفة.
وقال “أرباش” في بيانة أن إقتحام العدوان الإسرائيلي علي غزة والتي ليس لها أي أساس إنساني وأخلاقي وقانوني دائم دون انقطاع، وقال: “إن الالآلف من الأبرياء، ومن ضمنهم الأطفال والنساء على يد العدوان أمام أعين العالم، ويتم إخراج عشرات الالآلف من المدنيين من منازلهم.
ومنعهم من الكهرباء والماء والأطعمة الأساسية، وقصف المنازل والمساجد والمساجد والمستشفيات والمدارس،وغادرت أمة لتموت من الإلم، وإن النظام الإسرائيلي المحتل الذي شجعة الصمت على جرائم القتل التي فعلها من يوم تأسيسية، يفعل اليوم إبادة جماعية تامه في غزة من أجل أهداف الصهيونيه القذرة”.
وأثبت” أرباش” أن الدل العربية إتبعت الصمت في مواجهة الهجمات الدنيئة والإبادة الجماعية للنظام الصهيوني،
وقال: إن كل العقائد و السياسات التي تؤكد أنها تجعل الأمان والهدوء للمواطنيين فقدت مصداقيتها، والغرب الذي خطا على كل القيم التي زعم الدفاع عنها، صار الآن فقيراً.
ويشمل البيان النهائي الذي شاركة “أرباش” مع الجمهور الشروط الاحقه:
إن الاهداف التي لا نهاية لها والسياسات الغير إنسانية والقسوة التي ترتكبها إسرائيل المُحتله، المدعومة من قبل المستعماريين، واجهة العالم مصيبه تامة، فيجب على إسرائيل منع الهجمات على غزة والفلسطينيين حالاً وإخراجهم من منازلهم واحتلال أراضيهم فعل غير مقبول على الإطلاق.
وإن نضال شعب غزة ضد الغزو الإسرائيلي ومحاولة احتلاله هو نضال مشروع ومشرّف دينياً وأخلاقياً وبالقانون الدولي، ويقع على كل مسلم مسؤولية الإيمان والعبودية لمساعدة هذا النضال مادياً وروحياً لمنع الإبادة الجماعية، فالقدس للمسلمين وفلسطين وغزة أرض إسلامية وتبقي كذلك إلى آخر الدنيا.
وإن إسرائيل تفعل إبادة جماعية في غزة بهجماتها القائمة على مبدأ دنِس وفاسد، فينبغي على المنظمات الدولية كالأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي أن يتم قرارات حالية لمنع هذا العنف، ويجب إرسال قوات حفظ السلام إلي شعب غزة في أقرب وقت ممكن للحفاظ عليهم، وفي هذا الشأن إن من الالتزام فتح طريق الدعم الإنساني إلي غزة بشكل عاجل،
وإرسال منتجات المعيشة، وخاصة الكهرباء والمياة، واتخاذ المبادرات اللازمة لضمان نقل المصابين إلى المستشفيات في البلدان المجاورة.
وليعرف حكام إسرائيل المحتله أنه لم تثبت أي حكومة تقصد ممتلكات الناس وأملاكهم وأنفسهم أهدافها، نهاية الظالم عجز وجحيم وإن القسوة والظلم لم يجعلو الأمان للبشرية في أي وقت من التاريخ، وإن كل ذو ضمير وخاصة المسلمين سيقف باستمرار ضد المخططات الصهيونية الدنِسة.
والذين يحتلون غزة وفلسطين يجدون هذه القوة في أنفسهم، لأنهم يلاحظون المجتمعات الإسلامية مُتَبَعْثَر وضعيفة والأقصى وغزة يداعون المسلمين إلى الوحدة، وإنها مسؤولية تاريخية تطرأ على عاتق الدول الإسلامية أن تتفق وتتحرك في أقرب وقت ممكن برأي مشترك، لمنع الإضطهاد والإبادة الجماعية، فعندما تتضامن القوى الطرق من أجل فلسطين والقدس، كما تتحدد القلوب والدعوات، فإن الأمان والهدوء الذي ينتظره العالم، وخاصة غزة، منذ أعوام، وإن من مبادئ الإسلام وشأنة الواهبة للحياة ستجعل للعالم نظام.
وإن القسوة والإبادة الجماعية في غزة ليست مشكلة من المسلمين، إنما هي مشكلة مشتركة للبشرية جمعاء، وان هذة الضحايا والهجومات التي تفعلها الحكومة الصهيونية تدمر مستقبل البشرية، وإن الوقوف ضد جرائم القتل والإبادة الجماعيه الخارقة هو شرط من متطلبات أن تكون إنساناً.
ونحن نعرف أن الُحكام اليهود لا يوافقون على هذه الإبادة والإقتحامات التي تقوم بها الحكومة الصهيونية، وإن رفع أصواتهم بشكل أكبر سيساعد بشكل كبير في منع هذه الهجمات التي تتجاوز الكارمة الإنسانية وتجاهد تدمير الحق في العيش معاً، ومن أجل هذا يجب على المنصفون وذو الضمير الحي أن يتم التواصل لشأن توحيد قواهم وترتيب خطة عمل مشتركة لمنع هذا الهجمات التي تأخذ الإنسانية إلى الكارثة،
ومع ذلك هذه الوحشية التي تَكبّد الضمير، إلا أن يجب أن تثبت أساس القوانيين والأخلاق في جميع أنحاء العالم حتى يعيد المسؤولون والحكومات المساعدة للعدوان النظر في أفعالهم وتغيير إجرأتهم بما يتطابق مع المستقبل المشترك للإنسانية.
فإن من يساند الإبادة الجماعية المُقترفة في فلسطين وغزة ويتبع الصمت إزاء هذة القسوة التى لم تحدث من قبل، ومن يلتزم الصمت عنها سيحكم عليه بالعار في صفحات التاريخ. ”
ويؤكد أن من المناسب إنشاء لجنه متابعة لتحقيق القضايا المتروكة هنا.
اقرأ ايضا.
“الطائرة الإغاثية 14” أقلعت اليوم من الجسر الكويتي لإغاثة الفلسطينيين