الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

القمة العربية “الطارئة” بالرياض 11نوفمبر المقبل.

القمة العربية “الطارئة”بالرياض

كتب:محمد شعبان

تستعد “جامعة الدول العربية“لعقد قمة عربية طارئة في “الرياض” يوم 11 نوفمبر ، وتستهدف القمة في مقامها الأول “بحث الوضع في قطاع غزة”.

كما تناقش القمة الأبحاث لسبل مساعدة الشعب الفلسطيني , لمواجهة هذه التحديات السياسية والإنسانية والإقتصادية والإجتماعية ، وبحث التحرك العربي على المستوى الدولي لإنهاء الإحتلال الإسرائيلي , للأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 , وعاصمتها القدس ، وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية لعام 2002.

حيث أعلنت “الأمانة العامة لجامعة الدول العربية “, تلقيها طلباً رسمياً من دولة فلسطين والمملكة العربية السعودية ، لعقد دورة غير عادية لمجلس جامعة “الدول العربية” على مستوى القمة برئاسة “السعودية” , التي ترأس الدورة الحالية الـ32 .

وقال المتحدث باسم الأمين العام “لجامعة الدول العربية” ، جمال رشدي، :” إن “القمة الطارئة ستُعقد في الرياض في نفس توقيت القمة العربية , الأفريقية يوم 11 نوفمبر”، مشيراً إلى أنها دورة غير عادية تستهدف مناقشة الوضع في غزة في سياق القضية الفلسطينية بشكل شامل”.

وبشأن المنتظر من القمة الطارئة ، قال المتحدث باسم الأمين العام “للجامعة العربية”، :”إنه لا يُمكن أن نستبق نتائج القمة، لأنها تعبّر عن إرادة القادة العرب المشاركين فيها”.

مستدركاً: “لكنها تُعقد في ظل ظرف معين وأحداث متحركة ومتصاعدة ، ولا بد أن تكون مواكبة للحدث على نحو يلبي تطلعات الرأي العام العربي ، وتُقدم مساندة قوية للشعب الفلسطيني”.

قال المحلل السياسي “هاني سليمان”، :”إن عقد قمة عربية في الحادي عشر من نوفمبر هو نوع من الكوميديا السوداء، وتساءل مستنكراً، ما هو المقصود بـ “طارئة” في زمن تسود فيه أحداث جلية وواضحة؟ وعلى ماذا يعتمد تحديد تاريخ وعقد هذه القمة؟”.

واستطرد: “أعتقد أنه لا يمكن الإعتماد على هذه القمة أو ترجيح أي نتيجة منها”.

وأضاف :”كنا نتوقع وجود موقف عربي قوي وتكاملي لمواجهة هذا العدوان الإسرائيلي ، ولكن الموقف المتهاون يفضح إنحراف النظام العالمي وقبح المجتمع الدولي ودوله التي تدعي الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات”.

لا نعلم إلى أين ستأخذنا الأحداث في الأيام المقبلة , قبل “القمة الطارئة”، وأن الأمور صعبة والأحداث تتغير ، ومن المهم منح بعض الوقت ربما تتضح الصورة ، ما يعطي القمة العربية فرصة لاتخاذ موقف أقوى”.

إقرا أيضا:

موقف الشرطي المصري الشجاع في مواجهة قتلة”وزير بريطاني”في حي الزمالك.

موقف الشرطي المصري الشجاع في مواجهة قتلة”وزير بريطاني”في حي الزمالك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.