حوار مع إسلام سمير.
كتبت: حبيبة محمد.
قامت جريدة “الجمهورية توداي” بإجراء حوار صحفي مع اللاعب “إسلام سمير”، الذي يلعب حاليًا لنادي” حرس الحدود “، و بتروچيت و المصري بالسلوم و بلدية المحلة سابقاً، ويبلغ من العمر 24 عامًا.
حوار مع إسلام سمير.
بدأ اللاعب إسلام سمير حديثه بأهمية كرة القدم في حياته قائلاً: “كان حلمي منذ صغري أن أصبح لاعبًا كبيرًا في هذه الرياضة، لعبت في العديد من الأندية ولكن لم يتوقف طموحي عند هذا الحد، أرغب في تحقيق إنجازات أكبر وأكبر.
ليست الشهرة أو المال هدفي الأسمى، بل الاستمرار في ممارسة الكرة لأنها موهبتي وأحبها بشغف.”
وأكمل كلامه بالقول: “بدأت رحلتي في عالم الكرة منذ صغري، حيث كنت أقف وألعب بالكرة في الشارع، و بسبب تشجيع أهلي و اصدقائي قمت بالدخول في عالم الكرة بشكل كامل.”
و أيضاً عند حديثه عن الصعوبات التي واجهها في مسيرته الكروية، قائلاً: “واجهت صعوبات عديدة بدءًا من الإصابات المتكررة التي تشكل خطرًا على حياتي الرياضية، وصولًا إلى استغناء نادي بتروجيت عن خدماتي في وقتٍ كنت في أمس الحاجة إليهم.
لم أنسَ لحظة وفاة والدي في وقتٍ كانت المباريات الهامة تتوالى بضغطها الشديد. ولكنني تجاوزت تلك الصعوبات بالاقتراب من الله والاهتمام بنفسي أكثر والتدرب بجدية ومثابرة.”
تحدث اللاعب عن طموحاته في المستقبل، قائلاً: “أهدافي تتمثل في الوصول إلى أعلى المستويات في مجالي الكروي والشخصي، وأن أكون واحدًا من أهم اللاعبين في مصر وحتى على الصعيد العالمي، بإذن الله.”
وأشار “إسلام سمير” إلى لحظات تخلّدها في ذاكرته، من بينها “صعود فريقاه إلى الدوري الممتاز في موسمين متتاليين.
وعبّر عن فخره وسعادته بتحقيق هذا الإنجاز”.
وتحدث اللاعب عن تأثير الرياضة على حياته الشخصية، قائلاً: “تعلمت من الرياضة العديد من الدروس القيّمة، مثل الأخلاق واحترام المنافسة. هذه القيم الرياضية تعكس على حياتي الشخصية وتؤثر في تعاملي مع الآخرين بشكل إيجابي.”
وأكد إسلام على “أهمية الالتزام والتركيز في حياته الكروية والشخصية، وكيفية المحافظة على التوازن بينهما من خلال العمل الشاق والاندماج بشكل جيد في كل منهما”.
ووجه إسلام سمير نصيحة للشباب المهتمين بممارسة كرة القدم، قائلاً: “أهم نصيحة هي الاخلاص والتفاني في ما تحبونه، والعمل الجاد والمثابرة في تطوير مهاراتكم. إنها العوامل التي ستقودكم إلى النجاح في هذا المجال.”
وفيما يتعلق بمستقبله، قال إسلام سمير: “أعتقد أنه يمكنني اللعب في النادي الأهلي أو الزمالك أو الانتقال للعب احترافًا في الخارج، وذلك يعتمد على الفرص المتاحة والأهداف الشخصية التي أسعى لتحقيقها.”
و في الختام ،تحدث عن كيفية تحضيره للمباريات الكبري و التعامل مع ضغط المنافسات فقال: ” أتعامل مع جميع المباريات بنفس مستوي التركيز و التمرينات، فكل مباراة لها اهمية و طابع خاص”، و أستكمل حديثه عن هذه النقطة بأن ” انا أعُد نفسي للمباريات على مدار الاسبوع، و ليس قبل المباراة ببضع ساعات، هذا يساعدني علي التأقلم مع ضغط المنافسات و الأداء بأفضل طريقة ممكنة”.
إقرأ أيضاً: “معتز المصري.. طالب الهندسة الشاب الذي يروي تاريخ حطين بأسلوب الكاريكاتير”.