الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

مِصر تستقبل 81 جريح فلسطيني لتلقي العلاج اللازم داخل مستشفيات مِصرية.

81 جريح فلسطيني

كتب: منة بكير

سيارات الاسعاف في استقبال الجرحى عند معبر رفح.
سيارات الاسعاف في استقبال الجرحى عند معبر رفح.

أعلنت وزارة الصحة المصرية منذ بضعة ساعات، أنه سيتم استقبال 81 جريحا فلسطينيا من غزة لتقديم الخدمات الطبية والعلاجية اللازمة لهم.

وقد وصل ظهر الأربعاء عدد 81 جريح فلسطيني إلى الجانب المصري من معبر رفح.

تم تجهيز 40 سيارة اسعاف داخل معبر رفح لنقل الجرحى إلى المستشفيات المجهزة لأستقبالهم.

وعلى صعيدٍ أخر وضحت وزارة الصحة في غزة إن 8796 فلسطينيا على الأقل، من بينهم 3648 طفلا، قتلوا في الضربات الإسرائيلية الانتقامية على غزة منذ هجوم حماس في السابع من أكتوبر تشرين الأول.

ووفقا للبيانات الإسرائيلية، أدى هجوم الحركة الفلسطينية على جنوب إسرائيل إلى مقتل نحو 300 جندي وزهاء 1100 مدني واحتجاز أكثر من 200 رهينة

لم يرد تأكيد فوري بشأن هويات أو جنسيات أول دفعة من حملة جوازات السفر الأجنبية الذين غادروا غزة، لكن مصادر في عدة دول قدمت تفاصيل عما تسنى التوصل إليه بموجب الاتفاق.

وأظهرت قائمة تضم على ما يبدو الدفعة الأولى من حملة جوازات السفر الأجنبية المسموح لهم بمغادرة القطاع، ونُشرت على صفحة هيئة المعابر والحدود في غزة على فيسبوك، مجموعات من مواطني اليابان والنمسا وبلغاريا وإندونيسيا والأردن وأستراليا وجمهورية التشيك وفنلندا، وكذلك موظفين من بعض المنظمات غير الحكومية واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وعلل مصدر مطلع على الاتفاق إن مواطني الدول الإسلامية سيكون لهم الأولوية، على أن تُنظم مغادرة مواطني الدول الأخرى حسب الترتيب الأبجدي.

ووضح مسؤول بوزارة الخارجية الفلبينية إن من المتوقع أن يكون طبيبان فلبينيان يعملان في منظمة أطباء بلا حدود ضمن أول دفعة تغادر غزة.

وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن بلاده تتفاوض من أجل السماح للمواطنين الأتراك بالمغادرة.

ومعبر رفح هو المدخل والمخرج الرئيسي بين قطاع غزة ومصر ويقع في منطقة تخضع لسيطرة أمنية مشددة. وشهدت المنطقة نشاط جماعات مسلحة إسلامية بلغ ذروته بعد عام 2013 قبل كبحه إلى حد بعيد في الوقت الحالي.

ومع قلق مصر من انعدام الأمن بالقرب من الحدود مع قطاع غزة، لا يُسمح إلا لمن حصلوا على تصريح أمني من السلطات المصرية بالاقتراب من معبر رفح.

ومن غير المتوقع أن تؤدي عمليات الإجلاء المحدودة إلى فتح المعبر لفترة أطول أو دائما.

ورفضت مصر فكرة أي تهجير جماعي للفلسطينيين الفارين من غزة إلى شبه جزيرة سيناء. وتفرض إسرائيل حصارا مطبقا على غزة منذ استيلاء حماس على السلطة هناك في عام 2007، كما شددت مصر الإجراءات على الحدود مع القطاع.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.