جهود حماية المدنيين في غزة
كتبت: شهد مصطفي بركه.
تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اتصالاً هاتفياً من، أنطونيو جوتيريش، سكرتير عام الأمم المتحده.
ويصرح المستشار أحمد فهمي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاتصال شهد التباحث حول مستجدات الجهود الدبلوماسية الجارية لوقف التصعيد في قطاع غزة، ذلك قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذا الشأن، الذي ينص على إنفاذ هدنة إنسانية فورية تحفظ أرواح المدنيين، وتسمح بدخول المساعدات الإغاثية إلى القطاع بشكل فوري وكافي.
و يتم تبادل وجهات النظر حول جهود التعاون بين مصر والمنظمة الدولية بشأن حماية المدنيين، ونفاذ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وذلك من خلال الآلية المتفق عليها تحت إشراف الأمم المتحدة، حيث ثمن “جوتيريش” الدور الجوهري لمصر على هذا الصعيد، مشيداً بالالتزام المصري الراسخ بالعمل الإيجابي نحو السلام والاستقرار.
وأعرب الرئيس عن تقدير مصر للمواقف المتوازنة للسكرتير العام، وكذا لدور الأمم المتحدة على المستويين السياسي والإنساني.
اقرأ المزيد:
الرئيس السيسي يؤكد أهمية الدعم الأنساني في مكالمة هاتفية.
تكشف الكاتبة الصحفية همت سلامة، رئيس التحرير التنفيذي لـ”اليوم السابع”، تفاصيل عن اتصال الرئيس عبد الفتاح السيسي مع نظيره القبرصي نيكوس خريستودوليدس، وأيضا “مِتَه فريدريكسن” رئيسة وزراء الدنمارك، التي كانت تؤكد بشكل أساسي على الوضع الكارثي داخل الأراضي الفلسطينية، والتأكيد على أهمية الدعم الإنساني والعالمي للقضية، ووقف إطلاق النار ولا للتصعيد كان من أهم بنود حديث الرئيس السيسي مع الجانبين القبرصي والدنماركي.
وتشير “همت”، خلال مكالمة هاتفية مساء الخميس،اكتشاف مكالمة رئيس الجمهورية، في برنامج “مانشيت” الذى يقدمه الإعلامي جابر القرموطي عبر قناة “cbc”، إلى المشهد المصري وموقف القيادة السياسية المصرية كان يؤكد طوال الوقت وبشكل واضح منذ اللحظة الأولى على مجموعة من “اللاءات” المهمة جدا، وهي “لا للتصعيد” و”لا للتهجير القسري للفلسطينيين”، وبالتالي هذا ما تم التأكيد عليه خلال الـ 20 يوما الماضية من القيادة السياسية المصرية.