حوار مع أماني قاسم.
كتبت: حبيبة محمد.
حوار صحفي مع الطالبة أماني قاسم، الطالبة في الفرقة الثانية بكلية الفنون التطبيقية، للحديث عن دورها في معرض “أيدي نقية”،الذي نظمته المدرسة الصيفية للفنون. وخلال الحوار تحدثت أماني عن معركة المنصورة، وهي المعركة التي وقعت خلال الحملة الصليبية السابعة في عهد الدولة الأيوبية و الخوارزميين.
بدأت المعركة عندما استولى الخوارزميين على بيت المقدس، مما تسبب في مشكلة كبيرة للصليبيين. فقرروا تنظيم حملة عسكرية للقضاء على مصر والدولة الأيوبية. قاموا بتجميع أسطول ضخم من جميع أنحاء أوروبا، وكانوا يتطلعون للقضاء على مصر بأكملها. وكان قائد هذا الأسطول هو “لويس التاسع”.
دخل الصليبيون عن طريق جزيرة قبرص من البحر المتوسط، وكان الجيش المصري مستعدًا لمواجهتهم. شهدت مدينة دمياط معركة عنيفة بقيادة “فخر الدين يوسف”، شيخ الشيوخ وقائد الجيش في تلك الفترة.
في تلك الأثناء، انتشرت أخبار كاذبة عن وفاة سلطان مصر “نجم الدين أيوب”. اضطر الجيش المصري للانسحاب، واستولى الصليبيون على محافظة دمياط. ومع ذلك، قرر أهالي دمياط ومن جميع أنحاء مصر محاربتهم بأنفسهم باستخدام إلالات بسيطة.
قرر “لويس التاسع” إرسال رسالة تهديد إلى السلطان “نجم الدين أيوب” يهدده فيها بالسيطرة على مصر مثلما فعلوا في دمياط. وفي تلك الأثناء، كان السلطان على فراش الموت، وقرر أن يرد عليهم بتهديدهم بأن مصر ستقضي عليهم. ثم توفي السلطان، وقامت زوجته “شجرة الدر” بإخفاء خبر وفاته لعدم تراجع معنويات الجيش، وتحالفت مع المماليك بقيادة “الظاهر بيبرس” لتولي زمام الأمور ووضع خطط محكمة. وكان مركز الخطة هو محافظة المنصورة.
انتهت المعركة بانتصار شجرة الدر والممماليك، حيث تمكنوا من القضاء على الصليبيين بنسبة عالية. هرب البعض من الصليبيين إلى معسكراتهم في دمياط، وخسروا عددًا كبيرًا من أسلحتهم وجنودهم. بعد ذلك، أرسلوا “توران شاه” كسلطان جديد لفارسكور بدمياط، وتمكن من القضاء عليهم بالكامل، حيث لم يبقَ منهم أثر. وقرر الصليبيون التفاوض معه بالخروج من مصر مقابل دفع فدية قدرها 800 ألف دينار، نتيجة الخسائر التي تكبدوها.
إقرأ أيضاً: حوار صحفي مع أسماء جاويش طالبة فعالة بمعرض “أيدي نقية”.