الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

“ديلان روف” سفاح كنيسة تشارلستون.

سفاح كنيسة تشارلستون

كتب: ملاك أسعد.

 

رفع على صفحته الرسمية رايات الكراهية و التى سبق أن تضامن مع أفكارها ، و من ثم مضى إلى الكنيسة ناويا إلى إضرام حرب فى تشارلستون و قتل هناك 9 من المصلين ، و لكن أخبر الجميع سبب إقباله على سفك الدماء ليس لتطرف دينى !.
ولد ديلان روف فى 3 أبريل 1994 ، كان شابا يبدو إنه أنطوائى و هادئ جدا ، كان يعانى من المشاجرات الأسرية بين والديه إذ تراءى له عنف و إعتداء على والدته حتى إنتهى الأمر بالطلاق ، و مع إنتهاء الأمر لم تتلاشى هذة الصور عن ذاكرته و قرر أن يخفف عن وطئته أوحدته على روحه الهشة هاربا إلى حضن عالم الكمبيوتر و الإنترنت.

و من ثم تأثر بأفكار سيادة البيض ، تلك الأفكار التى روجت على مواقع التواصل و وسائل الإعلام الأمريكية من قبل منظمات ، و تلك التى تتضمن بإستعلاء مكانة البيض و تحذرهم من وجود السود فيما بينهم.
و على غراره نشر على صفحته الرسمية صورة يحمل علمى جنوب أفريقيا فى زمن التمييز العنصرى و روديسيا قيل أن تصير اليوم زمبابوى ، و أيضا نشر صورة أخرى و هو جالس على سيارة تحمل إشارة إلى أمريكا إبان الحرب الأهلية و صور أخرى أبرزها و هو يحرق العلم الأمريكى فى مزرعة سابقة للعبيد و أخرى يرتدى زى عسكرى و هو يحمل سلاح.

و لم يتأثر على أحد من هذة الصور سوى فكره إذ تطرف فى مسلك أفكاره و إنزلق سلوكه الأدمى إلى الأسوء ، فكان يلقى نكات عنصرية على زمايله و لم يبال به أحد و قد ألقى القبض عليه مرتين فيما يتعلق بالمخدرات و إنتهاك ملكية خاصة.

و لم يتخيل كم من الصمت الذى ساد على منطقة و لم يضرم شعلة غضبه على هؤلاء ، فجزم أن يبدأ بهذة المبادرة و عليه يقتاد حوله و يلتهب الأمر ، و لكن كان ينتظر الفرصة و قد أتت حينما حل ميعاد عيد ميلاد و إحتفل مع والده الذى أهداه بندقية فى ذاك اليوم و بدأ فى تدبير الأمر.

مضى إلى كنيسة عمانوئيل الأسقفية الميثودية و هى أشهر و أقدم الكنائس التى يتردد عليها السود ، قد حضر العظة الدينية ثم أشهر سلاحه و فى مخيلته جندى من الجنود الواقفين فى الصفوف الأولية أخرج سيفه من غمده و سابق الجميع و ركض فى قطع رقاب أعدائه الذين على يقين منه إنهم يهددون عرضه و وطنه.

أما قوات الشرطة حاصرته أكثر من ساعة و أسقطت مخيلته الواسعة و ألقت القبض عليه ، و صرح أحد الناجين إنه كان يتفوه قائلا أثناء تردد العيارات النارية على أجساد القتلى : “أنتم بصدد اغتصاب نسائنا واجتياح بلدنا. يجب أن تموتوا” ، و حين جاء الدور عليه تراجع عن قتله ليحكى ما حدث.

و على الرغم من وقوعه فى قبضة الشرطة لم يهاب أحد منهم على الإطلاق معترف بجريمته و نيته فى نشوب حرب عرقية ، و قد أحيل إلى المحكمة و حكم عليه بالسجن مدى الحياة.

و صرح أوباما عن غضبه من هذة المجزرة مشدوها من حوادث العنف المتكررة و من العنصرية التى تئن منها الدول و المجتمعات المتقدمة عكس الدول المتخلفة ! ، و لاسيما بعد صدور قانون الحقوق المدنية عام 1964م .

سفاح كنيسة تشارلستون

المصادر :
من هو ديلان روف المتورط في أسوأ جريمة عنصرية هزت الولايات المتحدة؟ – france 24
من هو ديلان روف المشتبه به في جريمة تشارلستون العنصرية؟ – مونت كارلو الدولية
الهجوم على كنيسة تشارلستون: ظهور صور لديلان روف مسلحا على الانترنت – bbs news عربى
بالصور.. “عقدة نساء” كلمة السر في حياة قاتل سود أميركا – العربية

 

اقرا ايضا : إنجازات حياة كريمة التعليمية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.