الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

الهزات الارتدادية لم تتوقف بعد زلزال المغرب

لم تتوقف الهزات الارتدادية

كتبت :هبة محمد

زلزال الحوز كان الأشد قوة منذ فترة طويلة، لم تتوقف الهزات الارتدادية منذ فجر السبت، والتى وصلت إلى 5.9 على مقياس ريختر.

 

أعلن مركز رصد الزلازل الأوروبى المتوسطى الأحد، رصد هزة أرضية بقوة 4.5 درجة على مقياس ريختر على بعد 77 كم جنوب غربى مراكش على الساعة 9:00 صباحا بالتوقيت المحلى.

 

إلى أن هذا الزلزال هو التاسع الذى يشعر به المغرب خلال 35 ساعة الماضية.

 

أشارت هيئة المسح الجيولوجى الأميركية إلى أن مركز الزلزال الذى ضرب المغرب، ليل الجمعة السبت، يقع بالقرب من بلدة إغيل فى ولاية الحوز، على بعد حوالى70 كيلومترا (43.5 ميلا) جنوب مراكش.

وأوضحت أن قوة الزلزال بلغت 6.8 درجة عندما وقع الساعة 11:11 مساء بالتوقيت المحلي (22:11 بتوقيت غرينتش)، مع هزة إستمرت عدة ثوان.

مركز الزلزال كان على عمق 18 كيلومترا (11 ميلا) تحت سطح الأرض، فى حين حددت وكالة الزلازل المغربية مركزه على عمق 8 كيلومترات (5 أميال)، وفى كلتا الحالتين، فإن مثل هذه الزلازل السطحية أكثر خطورة.

 

و أن الزلزال الذى وقع ليل الجمعة السبت، جاء بقوة 7 درجات بحسب المركز المغربى للبحث العلمي والتقني (6,8 وفق هيئة المسح الجيولوجى الأميركية).

ويعتبر أقوى زلزال تمّ قياسه فى المغرب على الإطلاق.

وهذه هزة ارتدادية محسوسة، قبل تلك التى ضربت عقب الزلزال وكانت درجتها 5.9 على مقياس ريختر، مؤكدا أنه يتم تسجيل عشرات الهزات، لكن الغالبية لا تحس بها الساكنة، ويسجلها المعهد الوطنى للجيوفيزياء.

واكد أن هذه الهزات من الممكن أن تستمر بضعة أسابيع، لكن فى انخفاض مستمر، وأكثر من 95 % لن تشعر بها الساكنة، إلا فى أحيان قليلة.

و قال أن وقوع الزلزال لم يكن مفاجئًا من حيث البؤرة، لافتًا إلى أن قوة الزلزال كانت مفاجئة مقارنة مع زلازل تاريخية أخرى.

كما قال أن قوة الزلزال بلغ درجة لم تكن فى الحسبان حتى لمن درس الجيولوجيا وعلم الزلازل، مشيرًا إلى أن قوته يمكن تفسيرها إلى أنه جاء متأخرًا لسنوات بالنسبة للدورة الزلزالية القديمة.

فيما يتعلق الهزات الارتدادية، أوضح أن بعد الزلزال الرئيسى كانت الهزات الارتدادية متسلسلة ومستمرة بشكل كبير، وقوتها كانت عالية حيث تم تسجيل هزة ارتدادية بقوة 5.9 على مقياس ريختر فى إقليم الحوز.

أوضح أن هناك استمرارية للهزات الارتدادية لكنها متباعدة فى الزمن، ولكن لا يمكن الشعور بها بنسبة 100%، كذلك أوضح أن هناك توزعًا جغرافيا لهذه الهزات على شكل إكليل تحيط بالبؤرة الرئيسية للزلزال لكنها تقل مع مرور الوقت.

يذكر أن حصيلة الوفيات نتيجة الزلزال قد بلغت حتى اللحظة، 2012 شخصا، وسجلت حصيلة المصابين 2059 مصابا، حالة 1404منهم 1404 حالات خطيرة.

ومن جانبها قدرت منظمة الصحة العالمية، إعداد المتضررين والمتأثرين بالزلزال بأكثر من 300 ألف شخص.فيما تتواصل جهود وزارة الداخلية المغربية لإنقاذ ونقل المصابين، وحشد كل الإمكانات اللازمة لمعالجة آثار هذه الفاجعة المؤلمة .

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.