كتبت: نرمين رضا
عقد لقاء تضامني مع الشعب الفلسطيني بعنوان “نضال دائم للتحرير، قدس الأقصى والقيامة العاصمة الأبدية لفلسطين”، اليوم بدعوة من الاتحاد العمالي العام في لبنان، تنديدا بالاعتداءات الإسرائيلية على القدس، والعدوان المتواصل على غزة.
و قال رئيس الاتحاد العمالي في لبنان “بشارة الأسمر”، إن اللقاء هو دعم لفلسطين ولرفع الظلم عن الشعب الفلسطيني.
كما أكد أن المطلوب من الشعوب أن تقف بجوار بعضها وتضع حد للإستسلام، مضيفا “نحن هنا اليوم لنرفع الصوت من أجل دعم فلسطين وأن تبقى القدس عاصمة الأحرار، وصلة الوصل، وملتقى الأديان، وهي العاصمة الأبدية لفلسطين”.
أشار الوزير السابق كريم بقرادوني إلى وجود انقسام سياسي داخل إسرائيل وبين يهود الخارج، وظهور مواقف دولية تنادي بضرورة إعطاء الفلسطينيين حقوقهم كشعب أثبت أنه لم يتخل عن أرضه بعد مرور 73 عاما.
ثم تحدث السفير دبور “يسيطر شعبنا الفلسطيني في القدس وغزة والضفة وكل فلسطين أروع ملاحم الصمود والبطولة في وجه العدو وعدوانه على شعبنا، متجاهلا أي حقوق إنسانية، في سياسة ممنهجة من البطش والاستخدام المفرط للقوة، معتقدا بذلك أن باستطاعته من خلالها كسر إرادة شعبنا وقيادته، لكن شعبنا البطل بصموده وتحديه وصلابته وتصميمه على انتزاع حقه أذهل العالم أجمع، ما جعل عدونا وقطعان مستوطنيه يقفون عاجزين أمام شعبنا”.
وأضاف: “نقول لأعدائنا هذه فلسطين، هذه القدس، هذه غزة، وينتصر مشروع واحد هو فلسطين وستنتصر القدس قبلة الله الأولى، فلتذهب الصفقات والمؤامرات والمشاريع إلى الجحيم، فهذه فلسطين العصية على كل المشاريع وسينتصر فقط مشروع واحد وهو مشروع تحرير فلسطين، مشروع الحرية والاستقلال والعودة”.
أكد السفير السوري وقوف سوريا شعباً وقيادة بجانب الشعب الفلسطيني، وما حدث في فلسطين تسبب في وحدة الشعوب، وما أصاب المسجد الأقصى وأحياء القدس وحد الشعب الفلسطيني والعربي والعالمي.
وأعرب السفير الكوبي عن تضامن شعبه مع الشعب الفلسطيني الذي يواجه الظلم والقهر، مشيرا إلى أن ما يحصل اليوم في فلسطين يدفعنا إلى التضامن مع هذا الشعب الذي يدافع عن أرضه.
أدان القصيفي الاعتداء على الصحافيين والإعلاميين في فلسطين ، وشن غارات على مكاتب محطات التليفزيون والوكالات الدولية في القطاع، لمنع نقل ما يحدث بحق الشعب الفلسطيني.
كما دعا إلى التعاون الدولي والعربي والسياسي والإعلامي للإضاءة على الكوارث التي تحدث في غزة والأراضي المحتلة، مطالبا الزملاء العرب للتقيد بقرارات الاتحاد العام للصحافيين العرب بوقف التطبيع الإعلامي مع إسرائيل، والتركيز على انتهاكاتها لحقوق الإنسان في فلسطين المحتلة والانتصار لحقها في الحياة.