تواترات اقتصادية جديدة
شددت ادارة الرئيس الامريكى جو بايدن على تصدير المواد المكونة للطاقة النوويه إلى الصين.
ويُلزم مكتب الصناعة والأمن المصدرين الآن بالحصول على تراخيص محددة لتصدير مولدات وحاويات وبرمجيات معينة مخصصة للاستخدام في المحطات النووية في الصين.
كما ستطلب اللجنة التنظيمية النووية، وهي الوكالة الاتحادية المسؤولة عن سلامة الطاقة النووية، من المصدرين الحصول على تراخيص محددة لتصدير المواد النووية الخاصة والمواد المصدرية.
ويشمل ذلك أنواعا مختلفة من اليورانيوم وكذلك الديوتيريوم، وهو نظير للهيدروجين يمكن استخدامه بكميات كبيرة في المفاعلات لصنع التريتيوم، أحد مكونات الأسلحة النووية.
وقالت إدارة بايدن إن هذا الإجراء “ضروري لدعم مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة وتعزيز الدفاع والأمن المشترك”.
وقال مسؤول أميركي إن التغييرات التي تم اتخاذها الاثنين جاءت مدفوعة بالسياسة العامة تجاه الصين.
اقرأ ايضا: رئيس المنطقة الاقتصادية يوقع اتفاقية تعاون لإقامة مجمع صناعي
وقع السيد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والسيد محمد الدمرداش، العضو المنتدب لشركة إنجازات، والسيد جيف كاي، مدير عام شركة تشنت جلوبال ، على اتفاقية تعاون استراتيجي، بهدف تطوير، وإنشاء وتشغيل مجمع صناعي متكامل لتكنولوجيا الطاقة الخضراء على مساحة إجمالية 2 مليون متر مربع، داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بنظام المطور الصناعي، على أن يتم توقيع الاتفاقية الإطارية والانتهاء من دراسات الجدوى الفنية، والمالية خلال عام 2024، وقد تم التوقيع داخل جناح الهيئة بالمنطقة الخضراء، ويأتي ذلك على هامش فعاليات قمة المناخ COP28.