مواهب لفتاة المهام الصعبه
كتب : عمار أشرف
استمع لذلك الصوت داخل رأسك، لقد تعلمنا منذ صغرنا أن نتجاهل تلك الأصوات الصغيرة المزعجة في الداخل التي تخبرنا الكثير ولكن فتاة المهام الصعبة ” هبه سمير الشعراوي ” لم تتجاهل هذه الأصوات فكانت هذه البداية لمستقبل حافل بالإنجازات.
مواهب لفتاة المهام الصعبه
في البداية قالت هبة: أنها كانت تضع الدنيا وراء ظهرها تفكر في الغد دائمًا، ديما عندها أحلام وطموحات وكانت بتسابق الحياة على مين فيهم هيوصل الأول والحمد لله كانت بتكسبها ديما بإستثناء مرة واحدة مؤخراً، ديما بيكون عندها فضول إنها تتعلم حاجة جديدة وبتشوف إن لولا الفضول الواحد مكنش هيقدر يختبر واحد من أعظم الاحاسيس اللى في الحياة وهو إحساس الاكتشاف وتجربة كل حاجة جديدة لأول مرة، هبة شخصية مختلفة يمكن من وجهة نظر الجميع والاختلاف ده ممكن يكون نقمه للبعض ولكن بالنسبة لهبة فهو ميزة عشان دي حاجة بتخليها تقدر تتواصل مع كل الناس من كل الأعمار وكل الجهات منين ما تحب تعرف حاجة أو تستفيد أو تشارك فكرة وحابب تطورها فهتلاقي هبه

قالت إنها في أول سنة في إعلام ودي حاجة مكانتش في دماغها الحقيقة على الرغم من انها يمكن كانت بتعمل حاجات تدل إن ده مكانها وإن مينفعش حد يبقي هنا غيرها، يمكن كانت هي من الناس اللى من حقها تدخل إعلام بس تنسيقها اللى رماها هناك و ” إعلام ” لم تكن في الحسبه.
وأضافت: الحقيقة إن هبة شخصية روحها طايرة بتطوف بين القلوب تسرق ضحكة من هنا وتسيب حب هنا من الآخر يعني شخصية حلوة من جوه قبل من برا ودي ثقة؛ وتوقفت معلقه ان هناك شيء محفز لها ومن وجهة نظر البعض ممكن يكون تافه وهو أنها تخيلت في صغرها خيال طفيف لشخص يحدثها قائلا غدًا لديكي مستقبلًا عظيمًا ويجب أن تسيري وراء النور بمعنى أصح خط النور الذي ستلاقيه في الظلمات هو الذي سينجيها من ظلمات وعقول الآخرين.
مواهب لفتاة المهام الصعبه
وأكملت حديثها: يوجد جملة ارددها دائماً للجميع وهي “كل الدعم” كما قالت أنها اكتشفت موهبتها في المرحله الإبتدائية حيث أنها كانت تلقي القصائد من المرحلة الابتدائية و تطور الموضوع على مدار السنين لحظة ما بدأت تكتب في 2019 وأقامت أول حفل لها مع التيم الخاص بيها وكانت مقدمة الحفلة أيضًا.

وأضافت: الذي شجعها علي تطوير موهبتها جدها العزيز رحمة الله عليه وحقيقةً لم يكن في الشعر فقط والذي يليه هو أباها وأمها وأصحابها جميعًا
والمدرسين في مدرستها كانوا يحبون أن يروا هذه الموهبة بها.
وأكملت الحديث عن الصعوبات التي واجهتها ف بدايتها كونها بنت يترك لدي الناس الكثير من الطباع والحديث ولكن الصعوبات عموما لم تكن بحاجةٍ قهريه سوي خوف الأهل عليها
وأضافت: الناس اللى مش بتحب الخير دي من اكتر الحاجات الصعبة اللى مش بتعرف تتأقلم معاها وبتشوفها حاجة كبيرة جداً
وقالت: الآن تغلبت علي هذه الصعاب وتغيرت كليًا و ترى ان الجميع يتعامل بما يفكر به لذلك لم تعد تهتم.
وقالت أنها تحب أن تستكمل مسيرتها في مجال الشعر لكي تُكمل ما تحبه ولكن في ذات الوقت تري أن لديها أولويات أخري تجعلها لا تستكمل ما قد بدأته وأنها أثبتت نفسها في خطوة عرض موهبتها وأصبح هناك من يسمعها ويحبها، فتتطلعت إلى أشياءٍ جديدة كونها شخصية متعددة المهام وتحب ذلك الوقت الذي تفعل فيه الكثير من الأشياء.

وأضافت: أنها كانت تحصل على المركز الأول في الكثير من المسابقات التي تلتحق بها وحاصله على الكثير من شهادات والميداليات التابعة لمسابقات الإلقاء والشعر.
كما قالت: أنها تتطلع لأن تكون شخصية قيادية أكثر من الآن، تبقي بتفيد الناس وتبقي مثال يقتدوا بيه وكمان تبقي خفيفة لطيفة على قلوب الناس يقولوا ديمًا لما يفتكروها وهما بيضحكوا وهي عند رب كريم ” عادت لموطنها حيث الأرواح الطيبة والسلام”.
وقالت: أنها في فتره من الفترات كانت ترسم وتصمم تصميمات لكتابات الكُتاب ولحفلات ولكن الآن لم تعد تفعل ذلك.
وأضافت: أنها تحب تصوير المناظر الطبيعية وتغير من رونقها بما يسمي الايديت، وأصبحت الآن تستغل صوتها وتقوم بعمل الفويس أوڤر و الدوبلاج وما هو مرتبط بالصوت
وأشارت ضاحكة: أمتلك حنجرة غريبة الأطوار.
وقالت: بكونها شاعرة لا تسير بقواعد معينه ولكن يوجد لديها قاعدة واحدة؛ عدم تجاوز الحدود وحريتها تقف عند بداية حرية الآخرين ولا تحب أن تكون مقيدة بقواعد طالما لم تؤذي أحدًا.
كما أضافت : أنها كانت تحفظ قرآن منذ الصغر ولكن توقفت في فترة تالتة ثانوي وأنها بعون الله ستعود للحفظ مجددًا.
وقالت : أنها بفضل الله تستطيع التوفيق بين دراستها وموهبتها والأشياء الكثيرة التي تشارك بها فهي فتاة المهام الصعبة وإن اختلفوا على ذلك.

و اختتمت حديثها قائلةً: أحببت الحياة دائمًا بما هي عليه والآن أحبها أكثر لأنني جزءًا منها هدفي ديما اسيب بصمة حلوة في حياة الجميع كونك بتسعي ده يخليك تحب الخير للكل مش حاجة تانية لازم نكون مختلفين لإننا في زمن لم يبقي فيه سوي قلة قليله يحبوا الخير للغير، خليكم ديما أسوياء و إعرفوا إن الأحلام لا تنتهي ولا يوجد لها تاريخ محدد فقط خذ نفس وحاول مرة تانية لسه فيه كتير نعيشه.