كتبت: أشرقت سعيد.
رغم تعدد المظاهر المعبرة عن الحضارة المصرية، وكان على رأسها الألهة المصرية القديمه التي عبرت عن وجودها الاجتماعي والطبيعي، والتي كانت ضمن جوانب هذه الحياة بكل مافيها من زحم وتناغم وأزدها.

فمصر أول بلدان الأرض التي عرفت الإله الواحد وعبدته، بل وجعلت لكل قوة كامنة في الطبيعة أو في الحياة المصرية “رمز” يعبر عنها وتطلق عليه “إله” وكانو يقدسون المصريون.
مونتو إله الحرب عند الفراعنه ويرمز له بالصقر الحامي لمنطقة “طيبة” وحامي عدد كبير من ملوك الأسرة الحادية عشر، واعتبره المصريون “إله الحرب” ولكن سرعان ما خبأ نجمه في “طيبة” نفسها أمام المعبود آمون، وعاد إلى الظهور مرة أخرى مع اضمحلال قوة كهنه طيبة، شيدت له عدة معابد في ميد “إموت” و “أرمنت” وحيوانه المقدس “بوخس” المدفون “بأمنت”.

وكانت هناك ثورة اجتماعية كبيرة في مصر، موجات من التمرد انتهت عند ما نجح كبار قيادات “مونت” أرمنت الحالية بجنوب طيبة في توحيد مصر مرة أخرى، بعد ظروف الفوضى والأنهيار السياسي التي سادت أثناء هذه الثورة وقيام الأسرة الحادية عشرة، وهذا الحدث السياسي أهمية كبرى على إله مدينتهم الأصلي “مونت”، وانتشرت عبادته من “أرمنت” إلى المدن الثلاث المجاورة هي “طيبة والميدامود والطود”، وتم توحيد بقوة السلاح فانعكس على مونتو بإعتباره إله الحرب، ولكن سرعان ما سقطت الأسرة الحادية عشر من السلطة على يد موظف كبير من أصل طبيبعي هو “أمنمحات” فضل هو وأعقابه الملكيون إلها أخر ذا طبيعة غامضة هو المعبود “أمون” إله مدينه طيبة، ومعبد مونتو بناه الملك تحتمس الثالث وهو قريب من معبد بتاح، وهو عبارة عن هيكل متهدم يحيط به سور، وقد خصص لإله منتو إله المنطقة الأصلي الذي حل محله الإله أمون في العصر الطبيعي منذ بدء الأسرة الثانية عشر.