ينهي حياة زوجته بسبب المقبره الفرعونية
كتب: عزالدين فرج
قتل محمد زوجته دينا والتي تكون ابنة عمة في ذات الوقت ثلاث طعنات قاتلة وقد ظن البعض أن للجن يد في مقتلها حيث بدأت القصة بداية مثالية على عكس نهايتها بقرية دفنو بمركز إطسا بمحافظة الفيوم.
ذات يوم طلب محمد خطبة ابنة عمة دينا حيث وافق الأب والعم على الفور وتزوجوا وكانوا يعيشون في سعادة ولكن لم يكن محمد بالزوج المناسب حيث لم يكن يعرف صلة الرحم ولا المودة بين الأزواج.

اكتشفت دينا بعد زواجها أن محمد يتجه إلي الإدمان والصحبة السيئة وكانت الزوجة تتناقش معه أكثر من مرة ليبتعد عن ذلك الطريق لكنه لا ينتبه كما كان يبيع اللب والفول السوداني في محل خاص به لكسب لقمة العيش فقام بإنهاء العمل بالمقلة وأغلقها ومن ضمن قصص أهل القرية أن أحد الدجالين ألهم الزوج بوجود مقبرة فرعونية تحت جدران منزلة حتي بدأ بالحفر ليلااً لعدة أمتار بجانب اعتراض الزوجة التي كانت تخشي أن ينهار جدران المنزل عليهم بسبب هذا الحفر و لم يجد محمد شئ حتي ظن أهل القرية أنه سوف يقتل زوجته حتي يقدمها قرباً ليفتح المقبرة الوهمية.
ينهي حياة زوجته بسبب المقبره الفرعونية
وما كذبته الأجهزة الأمنية أن القصة لم تكن كذلك أنه في أحد اليالي عاد محمد إلي البيت بعد منتصف الليل وكان حينها فاقدا للوعي والاتزان نتيجة الإدمان الذي كان فيه وبدأ بإيقاظ زوجته وانهار عليها بالضرب المجرح حيث قامت بالاستغاثة بالجيران ولم يكتف محمد بالضرب فقام بإحضار سلاح أبيض وطعن دينا ثلاثة طعنات قاتلة حيث سقطت علي الأرض غارقه في دمائها.
وقام والد دينا وأشقائها بنقلها إلي مستشفى إطسا المركزي وكذبوا على الطبيب المعالج وقالوا له أن هناك لوح من الزجاج سقط على رقبتها بالمنزل وهو المسبب في جرحها إلى أن طبيب مستشفى إطسا شك في الموضوع وأخطر مركز شرطة إطسا بالواقعة وتم تحرير محضر وقررت نيابة مركز إطسا انتداب الطبيب الشرعي لتشريح جثمان دينا.
حيث أنه هرب إلي مدينة السادس من أكتوبر حيث أنه كان يعيش هناك قبل زواجه من ابنته عمه مما أظهرت التحريات أنه كان متزوج من فتاة إندونيسية وطلقها عقب زواجه من ابنة عمه وقد فوجئ برجال مباحث الفيوم بإلقاء القبض علية أثناء اختفاءه في إحدى الشقق السكنية لدى أحد أصدقائه وقد تم ضبطه وإحضاره وإعداد تقرير عاجل بالحادث .