الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

حوار مع الكاتبة “أماني مصطفي” ومشاركتها في معرض الكتاب

حوار مع الكاتبة “أماني مصطفي” ومشاركتها في معرض الكتاب

حوار: هبة الشعراوي

التحدي لا ينتظر إطلاقًا والحياة لا تلتفت إلي الوراء، لنتغلب دائما على الصعاب يجب علينا اختراقها ومن هنا خُلقت كاتبه بداخلها تحديات فجسدت لحظات لا يمكن أن تتاح لأحد آخر.

الكاتبة أماني مصطفي محمد من محافظة الفيوم تبلغ من العمر عشرون عامًا، بدأت الكتابة في مرحلة الثانوية، كانت تلجأ للكتابة عندما تشعر بالضيقة و تستغل طاقتها السلبية في تحويلها لكتابة تفتخر بها.
بدأت الكتابة بالعامية ومن ثم أصبحت تكتب باللغة العربية ولكن بعد أن حصلت على الكورسات والتدريبات وهي في السنة الأولى لها بالجامعة.

وقالت: أنها كانت تميل للعاميه بكثرة حيث أنها كانت تشعر بأنها تعبر عنها أكثر من الفصحى، ولكن وجدت اللغة العربية الفصحى جميلة جدًا وكانت تشعر دائمًا بعمق معانيها و أنها تقوم بوصف الإحساس بداخلها بأدق الكلمات؛ فبدأت الإلتحاق بكورسات خاصة باللغة العربية والتصحيح والتدقيق ومن هُنا بدأت الكتابة.

أضافت: بأنها كانت مُشرفة على كتابين؛ كتاب “حبر من الماضي” وكتاب “جزء من اللاشيء” و قامت بالمشاركة في كتابين ” إكْتِراب “، ” غَوْر”

فكرة كتاب “حبر من الماضي:  كانت تتمثل في إحتوائه علي أنواع مختلفة من الخواطر ولكن من وجهة نظر الكاتبة بأن الأفضل كفكرة كان كتاب” جزء من اللاشيء”.

قالت الكاتبة : بأن فكرة كتاب” جزء من اللاشيء” قامت علي تجميع ١٣ أو ١٤ كاتب، كل كاتب سيقوم بإظهار مشاعر يكابدها
و وُضِح سر اختيار العنوان في بِضع الأسطر التي طُبِعت على غلاف الكتاب؛ فكان إختيار الإسم بناءًا علىٰ المحتوىٰ الذي أرادوا أن يكون متسمًا بطباعٍ خاصة فيلتفت إلىٰ المشاعر المضطربة والحزينة التي تزورنا مِن حين لآخر أو ربما تلازم بعضنا ويلتمس قارئُهُ كل حرف به ويشعر أنه هو مَن نَفَسَّ عن نفسِهِ في هذا الكتاب.

و أضافت: بأنه في مواضيع الكتاب كان يتفنن كل كاتب في إيضاح بعض المشاعر التي تتسم بطابعها الحزين كالخذلان والوحدة والفراق والتِيه وغيرها، فالكتاب كلوحة فنية يرسم كل كاتب جزءًا بها ويضع بها لمسته الخاصة؛ ليظهر في النهاية للعيان لوحة متعددة الطبِاع لكنها جميلة.
والأهم أن يشعر الناظر إليها أن جزءًا منه رُسِمَ بِها.

وأوضحت: أن هدفهم الأول مِن الكتاب أن يُشعروا الأشخاص الذين يعانون من أي شعور سُطرت عنه أحرف وكلمات بهذا الكتاب أنه ليس وحيدًا، وأن هناك مَن يشعر بِه ويدرك معاناته جيدًا ويحاول أن يحتويه بحروفه
فعند انتهاءكَ مِن قراءة هذا الكتاب تتمنىٰ أن تجد نفسك فهمت شعور ما كان يدور بخاطرك ولا تعلم له اسمًا فإنك إذا أدركت ما يجول بخاطرك فحتمًا ستدرك الحل الأمثل معه.

جزء من اللاشيء
جزء من اللاشيء

و قالت: بأن إسم ” جزء من اللاشيء ” كان في خاطرها منذ ٢٠١٩ وكانت تكتب الإقتباسات ذات مرة ووضعت من ضمنها كتابات جزء من اللاشيء ولم تكن تدري بأنها في يوم من الأيام ستُطلق هذا الإسم على أحد كُتبها.

وأشارت الكاتبة: بأنها كتبت الكثير من الخواطر التي تعبر عنها وأن روايتها العام القادم ستعبر عن الكثير من القصص التي عايشتها.

و وجهت رسالة لمتابعيها: ” لا تحزنوا”، علي الرغم من أن الخواطر في كتبي حزينة جدًا ولكن الغرض منها ليس إحزانك بل مواساتك و مواساة جميع من يقرأ، في الأغلب جميعنا في نفس الدائرة أي يكن مسمي ما نمر به، إقرأوا الخواطر ديما هتستفيدوا منها الكثير.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.