تقرير : جهاد حسن
صندوق دعم الاسرة المصرية يتصدر التريند
أوضح المستشار القانوني عمر مروان وزير العدل، في مداخلة خلال برنامج “كلمة أخيرة”، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي، أنه من المتوقع الانتهاء من مشروع القانون خلال شهر وفي أعقابه باسبوعين , وسيتم طرحه للحوار المجتمعي بغير مدة محددة حتى يأخذ حقه في نقاش موسع مع كافة اطياف المجتمع بمختلف الشرائح.
قائلا “الدورة البرلمانية لها مدة وإرسال مشروع القانون للنواب يتوقف على إنتهاء الحوار المجتمعي فلو فرضنا أننا انتهينا من مشروع القانون في فبراير سيذهب لمجلس الوزراء مجلس الوزراء وإذا وافق عليه يحال لمجلس النواب”.
اما عن صندوق الاسرة المصرية قال: أمواله ستكون للاسرة المصرية وللحفاظ عليها عشان ماتتبهدلش أمام اي حدث طاريء تتعرض و في الوضع الطبيعي العائل هو الاب وفي حال حدوث الطلاق يقف الصندوق للحفاظ على عدم إختلال أوضاع الاسرة المصرية فمثلاً لو مصروفات مدارس وهناك أب عائل غير ملتزم الصندوق يدفع وياخد من الاب.
وكشف الوزير أن الاهم في فكرة الصندوق هو توفير التمويل المستدام وان لايتعرض لعثرات، قائلاً: «التمويل مهم ولازم يكون مستدام ومايتعرضش لازمات في أوقات معينة مثلاً بنك ناصر الاجتماعي لديه 350 مليون جنيه عجز ولانريد تكرار ذلك، متابعا: “عاوزين مصادر تمويل تنهض بالصندوق”.
موضحا في مداخلة هاتفية عبر قناة “أون” أن لجنة إعداد مشروع قانون الأحوال الشخصية انتهت في الوقت الراهن من الأحكام الموضوعية لمشروع القانون ويتم مراجعتها قانوناً ومن جهة الصياغة حيث شدد الرئيس أن تكون لغة القانون يجب أن تكون مبسطة أمام غير المختصين لسهولة فهمها وتبقت الاجرائية وأنه يتم الان.
وحول الرسوم التي سيدفعها المقبلون على الزواج للمساهمة في مصادر تمويل الصندوق قال الوزير: “المبالغ ستكون زهيدة التي سيدفعها المقبلين على الزواج وسيكون مبلغ صغير جداً لا يشكل عائق أمام أي مستوى إجتماعي وجاري تحديد ذلك المبلغ الآن من المختصين عند توثيق الزواج”، مواصلاً: “الصندوق لو جمع على سبيل المثال مليار جنيه ستضع الدولة أمامه مليار مثلا لضمان الملاءة المستديمة لهذا الصندوق”.
ولفت إلى أن تبعية الصندوق لم تحسم بعد لكن السيناريو الاقرب هي وزارة التضامن الاجتماعي لاعتبارها منوط بها ضمن الاختصاص بهذه الامور قائلاً: “ممكن يكون تابع تابع للتضامن الاجتماعي وهو السيناريو الاقرب أو ممكن يكون في جهة أخرى ولكن لم لم تحسم مسألة تبعية الصندوق حتى الان”.
ومن جانبه نشر بعض من الأشخاص على السوشيال ميديا عن تأيدهم لفكرة الشبكة الفضة بعد غلاء أسعار الذهب وقاموا بنشر بعض الصور لعروس بطنطا قامت بتنفيذ الفكرة قائلا: “الحلال مش بالذهب والألماس المهم يتقي ربنا فيا” بينما علق الاخرون قائلين ” فكرة الشبكة الفضة جميلة جدا”,
وقال كريم ممدوح، عريس طنطا صاحب فكرة الشبكة الفضة، إنه يدعو الشباب إلى تنفيذ فكرة شراء الشبكة الفضة الفترة المقبلة بعد ارتفاع أسعار الذهب, معقبًا: “ربنا وفقني في الفكرة، وجمعني ببنت أصول وأدب وأخلاق، أهل خطيبتي اشتروا راجل، ولم يقوموا بشراء ذهب أو مال”.

وتداولت أراء الشباب على مختلف مواقع السوشيال ميديا من “فيسبوك” و” تويتر” بين مؤيدين ومعارضين لفكرة الصندوق حيث علق البعض على صندوق دعم الأسرة قائلين “صندوق دعم الاسرة هيطبق بأثر رجعي والناس اللي اتجوزت قبل اصدار القانون هتدفع تصالح”, بينما علق الاخرون بأن صندوق دعم الأسرة المصرية في صالح المواطن المصري خوفا من اي حدث طارئ او حدوث حالات طلاق وبذلك فحق المواطن محفوظ.
كما نشر بعض الشباب المقبلين على الزواج على المواقع فيديوهات كوميدية لبعض من الافراح الشعبية المأخوذة من الاعمال السينمائية معلقين ” لما افضل اتريق على الأفراح اللي بتتعمل ف الشارع .. فرحى=” بينما علقت بعض الاناث بصورة من فيلم مصري “55 اسعاف” قائلين: لما استناه بعض ما يخلص الشقة ودفع مبلغ الصندوق.
