الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

دراسة…… التأخير على المواعيد يطول العمر ويحسن من صحة الإنسان

كتبت:سوهندا يوسف

 

أجري علماء في كلية الطب بجامعة “هارفارد” دراسة عن التأخير في المواعيد أو في مهام الروتين اليومي والتي أثبتت إن التأخير مفيد لصحة الإنسان الجسدية والنفسية والعقلية فعلي الرغم من أنها عادة سيئة لكن أنها تمتاز بجانب إيجابي لأصحابها يجعلهم اذكياء جدآ وأكثر سعادة .

 

حيث أن هولاء الأشخاص يكونوا أقل توتر وأكثر هدوء وعقلانية من الآخرين الملتزمين والمنضبطين الذين يسعون للوصول بالمواعيد فعلى العكس ما يعتقد الجميع أنهم أشخاص غير مسؤولين .

 

 

كما أنهم يكونون أكتر سعادة حيث أكدت الدراسة أن التأخير يرتبط بالتفاؤل وأعلي مستويات الحماس فالأشخاص المتفائلين أسعد بشكل عام بسبب امتلاكهم لنظرتهم الخاصة والإيجابية للحياة والأشياء التي تساعد بدورها الشخص على تحسين صحته العامة وتحسين صحة القلب والدورة الدموية التي تمكنهم من العيش حياة أطول.

وأثبتت الدراسة أيضا  أنهم لا يؤثر عليهم خسارة المواعيد أو المقابلات أو تراكم الاشغال عليهم مما يجعلهم أقل عرضة للتوتر و الأمراض الناتجة عن الإجهاد كأرتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية.

 

كما أن التأخير علامة على ذكاء الشخص وده وفقا لدراسة عملها عالم النفس جيف كونتي “أن الأشخاص معتادي التأخير يميلون للقيام بأكثر من عمل في نفس الوقت كما أنة يعزز لديهم القدرة على مواجهة التحديات بجانب تميزهم للوصول لحلول جيدة للمشاكل والمواقف الصعبة بشكل أسرع نظراً لاكتساب مهارات التفكير في أقل وقت مما يجعلهم منتجين أكتر من الأشخاص الملتزمين بمواعدهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.