فرنسا تسئ للنبى.
فرنسا تسيء للرسول -صلى الله عليه وسلم- منذ العديد من السنوات وحتى الآن بدون أي اعتبار لحرمة الأديان السماوية والأنبياء، ولا وضع أي اعتبار لحرية العقيدة التي ينادي بها الغرب في كل وقت، ودومًا ما تحدث بين الحين والآخر مشكلة أو موقف يظهر مدى كره وحقد الفرنسيين للدين الإسلامي وعدم احترام أو تقدير المسلمين الموجودين على الأراضي الفرنسية، وفيما يأتي نتعرف أكثر حول إساءة فرنسا للنبي صلى الله عليه وسلم.