الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

تفاصيل ازمه مهرجان القاهره السينمائي قبل أيام من انطلاق الدوره 44

كتبت : مني احمد جرحي .

 

 

 

صرح مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، في دورته الـ44، التي يرأسها الفنان “حسين فهمي”، إقاله “مدير المركز الإعلامي” بشكلٍ مفاجئ، قبل 3 أيام من انطلاق الدورة الجديدة.

 

 

وقال مدير مهرجان القاهرة السينمائي “أمير رمسيس” إنّ “إقالة “محمد عبد الرحمن”، قرار لا عودة فيه، ومن المستحيل عودته إلى المركز الإعلامي مرة أخرى”، وأوضح أن “موضوع دعوات الصحافيين أحد أسباب استبعاده، والأمور حالياً تسير داخل المركز الإعلامي بشكلٍ طبيعي”.

 

 

وكشف مهرجان القاهرة السينمائي، في بيانٍ، كواليس إقالة رئيس المركز الإعلامي، موضحاً أن “الفصل جاء بشكلٍ مباشر بعد قيامه بالكذب على الصحافة وإخبار الصحافيين كذباً أن المهرجان لم يخصص أي مقاعد في الصالة الرئيسية لهم بخلاف الأعوام الماضية”.

 

 

وأكد المهرجان أن “هذه الأنباء عارية تماماً عن الصحة، حيث هناك عدد من المقاعد المخصصة لكبار ضيوف الصحفيين، وتسلم الزميل الدعوات، وطُلب منه تحضير قائمة بالضيوف المهمين لمناقشة زيادتها بناءً على الاحتياجات الضرورية، ومع مراعاة إمكانيات القاعة، حيث إن المهرجان يكن كامل الاحترام لقامات الصحفيين ولدورهم”.

 

 

وأوضح المهرجان أن”رئيس المركز الإعلامي المُقال، وزع تلك الدعوات بشكل عاجل، وتهرب من تسليم القائمة الصحفية للإدارة حتى لا يتم استثناء أسماء وضعت لأهواءه الشخصية، وادعى لبقية الصحافيين المهمين أنه لا توجد دعوات ريد كاربت للصحافة هذا العام، وهو ما يعد خيانة للأمانة”.

 

 

ولفت المهرجان إلى أنه حين جرى استجوابه عن مصير تلك الدعوات، أبلغهم بأن “الدعوات لا تكفي، كما أنكر أنه تسلم أياً منها للصحافيين، وطالبنا بتوفير 30 دعوة زائدة للصحافيين دون أن يجيب عن من الذي أخذ الدعوات المتحدث عنها، ولماذا لم يطلعنا عليها، وقام بالهروب من المكتب قبل مناقشة القائمة، لوضعنا أمام الأمر الواقع، مما وضح لنا أنه يقوم بلوي ذراع المهرجان، ويستخدم أكذوبة أننا لم نخصص مقاعد مميزة للصحافيين لابتزازنا لمنحه المزيد من الدعوات”.

 

 

وتابع: “على مستوى الأكاذيب، عن استثناء عدد من الصحافيين المهمين عربياً، فكامل القائمة العربية تم مناقشتها معه في بداية الدورة، وتم الموافقة على أسماء عدد لا بأس به من الكتاب حتى مع عدم اقتناع الإدارة بوجوب دعوتهم، وذلك لفصل التخصصات، وأي اختصار حدث فهو لضغط الميزانية، ومع ذلك فقد تكون أعداد الصحافة العربية المدعوة هذا العام أعلى من السنوات الماضية بل بالعكس بعد توجيه الدعوات اكتشفنا توجيهه عدداً من الدعوات من خارج الأسماء الموقع عليها دون تفسير للأماكن التي يكتبون فيها و تم التجاوز عن هذا الخطأ”.

 

 

وأضاف أنه “على مستوى موقف الإدارة الحالية من الصحافة فيستطيع أي من فريق العمل أن يدلي بعدد الدعوات المخصصة للصحافيين العام الماضي و هو 120 صحفياً لحفل الافتتاح، وكيف تم زيادتهم لعدد 165 هذا العام بقرار من إدارة المهرجان تقديراً للصحافيين”.

 

 

قال الكاتب الصحافي “محمد عبد الرحمن”، في بيانٍ نشره عبر حسابه على موقع “فيس بوك”، إن سبب إقالته من “القاهرة السينمائي” يرجع إلى تحفظه على “عدم جلوس الزملاء النقاد ورؤساء الأقسام في مقاعد مناسبة لمكانتهم وإبلاغي بذلك لهم حتى لا يفاجأوا بالأمر الواقع يوم الافتتاح”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.