الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

تعرف على السيرة الذاتية للشاعر “عمرو حسن” ……

كتبت : مريم هاني .

 

عمرو أحمد حسن هو شاعر عامية مصري من مواليد الأسماعلية، هو الشاعر الأشهر في مصر في السنوات الأخيرة لما أضافه لشعر العامية، وأضاف نكهة جديده لطريقة تقديم الشعر على المسرح ، حتى أصبحت بالشكل الذي نراه حاليًا في مسارح مصر، فرقة موسيقية كاملة خلف شاعر يقف أمامه الاف الأشخاص أتوا خصيصًا لكي يسمعوا إلقائه .

 

 

بدأ عمرو حسن في كتابة شعر العامية في عام 2004 تأثر بفؤاد حداد وأحبه .

 

ولكن حُبه له لن يؤثر على إسلوب عمرو في الكتابة، فعمرو حسن له أسلوبه الخاص، الذي يُمكنك أن تميزه وسط عشرات الشعراء، ولكن هل كانت بداية عمرو حسن مع الشعر سلسلة؟ هل واجه عقبات ومصاعب في حياتة الفنية؟ هل ولد ثريًا؟ هل أعترف به الجميع كفنان منذ بدأ؟ الحقيقية يا صديفي القارئ إن كل ما قُلته لك الآن حدث عكسه تمامًا مع عمرو حسن.

 

 

في عام 2014 في عصر الرواية يخرج شابًا في مُقتبل عمره، ليقول لك أريد أن أُصبح شاعر عامية، في الوقت الذي لا يعترف اغلب الناس بشعر العامية من الأساس، ماذا ستقول؟ نعم رُبما هذا مقارب لما حدث مع عمرو حسن وقتها، رفض الجميع الفكرة.. أصر عمرو حسن وظل يَكتُب.. ويحاول النشر، يُسافر إلى القاهرة لساعات ليقف دقائق على المسرح في أي حفلة لأي شخص أي كان، وبعد كُل هذا العناء يقدمه مُقدم الحفل بأسمًا خطأ، ليقف دقيقة ويخرج ويعود إلى الأسماعلية لعائتة التي رفضت تمامًا فكرة الشعر في البداية..

 

لم يهدأ عمرو حسن حتى بدأ الجميع يسمع إلى هذا الأسم الذي فجأة أمام الجميع “عمرو حسن” الفيس بوك بدأ يمتلئ بما يَكتُبه الشاعر الشاب ثُم.. تُسرق صفحة عمرو حسن .

 

لكنه لم ييأس بل بدأ من جديد وكون جمهوره مرة أخرى، وتُسرق الصفحة مرةُ أخرى! بدأ عمرو النشر على حسابه الشخصي، وبدأ جمهوره في الأزدياد، وبدأ في عمل الحفلات، حتى أصبح اليوم ونَحنُ في نهاية عام 2022 أشهر شاعر في مصر، ومَن يعرف رُبما يكون أشهر شاعر في تاريخ مصر، فلم يفعل شخص مثل ما فعله عمرو حسن على الأطلاق.

 

 

عمرو أحمد حسن شاعر مصري .. مواليد 17 أغسطس 1987م، بحي العصافرة في الإسكندرية ثم انتقل بعدها للعيش بالإسماعيلية حيث كان والده يعمل مترجما ومع تطور أدوات الترجمة ترك الوالد عمله .

 

تخرج في كلية التجارة جامعة قناة السويس عام 2010م، بدأ كتابة الشعر عام 2004م وأنتج أول ديوان شعري عام 2008م لكنه لم ينشر في ذلك الوقت، لكن عمرو لم ييأس واستمر في كتابة الشعر إلى أن وصل لمكانه مميزة بين الشعراء وخاصة في الشعر باللهجة العامية.

 

 

صدر له الكثير من الدواوين الشعرية مثل المهنه بارقص و على ناصية الشاعر و ناس كافيه و سيلفي و لعل أكثر الدواوين التى حققت نجاحا كبير “باندا” و ديوان “مثلا” كما نشر كتاب من الأدب النثري بعنوان ” أحدهم ”

 

 

حصل علي الكثير من الجوائز ومنهم : جائزة الشعر من الهيئة العامة لقصور الثقافة و جائزة الشعر فى أسبوع الجامعات و جائزة ساقية الصاوي التشجيعيه و جائزة مجلة الثقافة الجديدة لأفضل ديوان و جائزة معهد جوته الألمانى كما حاز على جائزة احمد فؤاد نجم عن ديوان باندا كأفضل ديوان في شعر العامية لعام 2016 .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.