الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

شابه تعكس القاعدة وتثبت أن بإمكانها ان تتحدى الواقع .

حوار : مريم هاني .

 

التقت جريدة الجمهورية اليوم بشابه اقل ما يقال عنها جميلة ، تحمل جميع صفات الرجل ، “اميره صابر” شابه ذو 30 عاما تخرجت من كلية الطب وتعمل بائعه سندوتشات وتعمل بصيدلية .

 

تحملت “اميره” الكثير من الصعوبات بعد وفاة والديها ، ولكن قررت ان تتحدي الحياة واخذت التحدي شعار لها فبعد وفاة والديها مرت بالكثير من المشاكل النفسية والجسدية والمادية وهذا ما تبين من حديثها ….

 

“انا بعد موت بابا وماما حسيت اني لوحدي وحقيقي انا كنت وحدي مكنش في حد جنبي الكل بعد عني حتي اقرب الناس ليا حقيقي انا بعدهم حسيت بكسره كبيرة اوي لكن أشكر ربنا ان الشقه كانت ملك فكنت بقدر أوفر اي لقمه اعدي بيها يومي وفي يوم تعب اوي وكنت بتحرك بالعافيه حقيقي انا مش لقيه كلمه توصف صعوبته التعب اللي كان فيا كنت بسند واحاول اقوم نفسي بنفسي لحد مقدرت اقف علي رجلي ووقفت ” .

 

كثيرا ما نسمع ان لا فائدة من خلفه البنات وان البنت عار علينا ولكن “اميره” عكست القاعدة وأثبت ان السيده بمقدراتها ان تكون في كامل اونثها و بمقدراتها ان تظهر رجولتها وهذا ما فعلته .

 

“انا مسحت فكره الاستسلام دي من دماغي وقررت اني اقوم ومستناش اي مساعده من حد فااستلفت فلوس من شخص كان صاحب بابا الله يرحمه وفتح مشروع صغير هو اني بعمل سندوتشات ودي حاجه مش عيب عمر الشغل ما كان عيب العيب الوحيد هو اني استسلم واقعد اندب حظي انا ببيع الصبح سندوتشات وبليل بشتغل في صيدليه واشكر ربنا عايشه احسن عيشه وبلبس احسن لبس ”

 

 

لا حد يفهم حكمه القدر كثيرا ما نمر بموقف اليمه كفيله ان تدمر حياتنا وكفيله ان تغيرها وهذا ما حدث ما بطلتنا وهي من تستحق هذا اللقب هو “بطله” لانها لم تستلم لكل ما مرت بيه ولكن حربت كل الظروف التي ذكرتها والتي لما تذكرها .

 

“انا كل غردي من الكلام اني اوصل رساله وهي كداب اللي يقولك ان الحياه وردي وسهله بالعكس الحياة صعبة اوي ويمكن صعبه علي البنت اكتر لانها بتقابل كتير من الإنتقاد اللي انا متكلمتش عنها او اللي انا شوفتها لكن الملخص ياريت نسعي ياريت نحارب بلاش نستسلم لاي ظروف صعبه والشغل مش عيب العيب انك تقعد تندب حظك ” .

 

أرادة “أميره” ان تترك رساله يتذكرها بيها الآخرون دون صوره لها وهي ” اسعى دائما فانت لا تعلم ماذا ينتظرك غدا .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.