الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

المهاجرين الغير شرعيين فرائس بلا ثمن لمافيا الإتجار بالبشر في ليبيا

كتبت: سوهندا يوسف

 

انتشلت فرق جمعية الهلال الأحمر الليبي صباح الجمعة الماضية الموافقة ٧اكتوبر ١٥ جثة محترقة داخل قارب متفحم قبالة سواحل صبراته المطلة على البحر المتوسط غربي العاصمة طرابلس والتي ليست الاولى من نوعها بل أنه مصير جثث المهاجرين الغير شرعيين .

 

وورد أن عمليات القتل كانت نتيجة اشتباكات بين المهربيين يتنافسون على مناطق التهريب وذلك وفقا لما قالته بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في بيان لها.

 

وندد مجلس النواب الليبي هذه العمليات حيث قالت البرلمانية ربيعة ابوراص رئيسة لجنة الهجرة “يجب تحرك المسؤولين بشكل عاجل لمحاسبة المتورطين في جريمة صبراته آلتي تسببت في مقتل ١٥مهاجر غير شرعي وحرق جثثهم بكل وحشية” كما طالبت الشركاء الدوليين ومن بينهم الاتحاد الأفريقي و الاتحاد الأوروبي بالتعاون في مراقبة الحدود المشتركة برا وبحرا مع السلطات الليبية، ومحاربة جميع عصابات تهريب البشر بأفريقيا وليبيا وأوروبا.

 

وقام أيضاً النائب العام الليبي “المستشار الصديق”بتحريك دعوى جنائية فورية للكشف عن المتسببين في جريمة صبراته .

 

وصرح عبد المنعم قريميدة عضو مجلس إدارة اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، إن الجرائم المرتكبة بحق المهاجرين غير الشرعيين في ليبيا متعددة منها “الاتجار بالبشر عن طريق التهريب، و عن طريق الخطف، وطلب فدية مالية من أجل إطلاق سراحهم، و أعمال السخرة، بجانب الاستغلال الجنسي للنساء”و أن هذه العصابات منتشرة في جميع أنحاء ليبيا و ينتمى بعضها لما يسمى “بالأجهزة الأمنية وأجهزة الهجرة غير الشرعية وكذلك مراكز الاحتجاز التابعة لوزارة الداخلية”.

 

وأضاف المحلل السياسي”محمد قشوط “قائلا أن هذه العصابات تتخذ الممرات الرئيسيه للمهاجرين كقواعد لها سواء كان من مدن”الزاوية والخمس وصبراتة وزوارة”في غرب ليبيا وفي الجنوب تتخذ”خط الشويرف”و”بني وليد” شرق جنوب طرابلس وأن هؤلاء المجرمين تتوفر لهم حماية من الحكومات الليبية المتعاقبة على طرابلس منذ ٢٠١١حتي الآن

 

 

واكدت مصادر أن الحكومة لا تملك اتخاذ القرار ولا تستطيع مهاجمتها رغم أن أماكن العصابات وتخزين المهاجرين وممرات التهريب معلومه لكل الجهات الأمنية في ليبيا وذلك بسبب فرض هذة العصابات سيطرتها بقوة السلاح على المناطق الساحلية و الممرات الرئيسيه للمهاجرين القادميين من حدود تشاد والنيجر وغيرها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.