الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

تعرف علي أصل حكاية حلاوة المولد النبوي الشريف

مظاهر االإحتفال بذكري مولد النبي صلى الله عليه وسلم

كتبت: أشرقت محمد

يستعد الشعب المصري باستقبال مراسم ذكرى مولد رسول الله محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم، في يوم 12 من ربيع الأول من كل عام، من خلال شراء حلوى المولد النبوي الشريف أو عروسة المولد أو حصان المولد.

لذا نتناول في هذا التقرير عن أصل حكاية تلك العادات والتقاليد الذي اخترعها القدماء المصريين، وتطورت مع الزمن من جيل لجيل لاحتفال كل عام بتلك المناسبة.

ويرجع تاريخ تلك العادات إلى دخول الفاطميين مصر في عام 969 للميلاد، فاخترعوا فكرة صنع هذه الحلوى على شكل عروسة أو حصان المولد، ليلعبوا الأطفال بها لتكون “عروس المولد” للبنات، والحصان أو الجمل للأولاد.

ترمز تلك الحلوى إلى حلاوة العروسة زوجة الحاكم، التي كانت ترتدي ثوباً أبيض، أثناء موكب الحاكم، وحلاوة الحصان ترمز إلى الحاكم بأمر الله الفاطمي، فمن هنا صنعوا تلك الفكرة، لتستمر حتى الآن، وأيضا تستخدم في الهدايا للعروسين في مناسبة المولد.

ومن بعدها ظهرت رؤية أخرى حول طقوس الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، عندما اخترعوا صناعة بعض الحلويات، منها: الملبن، الحمصية والفولية أو السودانية والسمسمية والفستقية والبندقية واللوزية، وكذلك اللديدة والبسيمة والجزرية.

ويوجد طقوس أخرى غير الحلوى للاحتفال وهي توجه الأهل إلي المساجد والميادين فى جميع أنحاء مصر، خاصة فى القاهرة ومن ضمن تلك المساجد أولياء الله والصالحين وآل البيت كمسجد الإمام الحسين والسيدة زينب، ليسمعون خطبة في مدح النبي محمد – صلى الله عليه وسلم- بأناشيد دينية جليلة، ويتم توزيع الحلوى واﻷطعمة على الفقراء والأهالي وأطفالهم، وكل هذه العادات تدخل البهجة والفرحة على كافة أفراد الأسرة المصرية، الكبير قبل الصغير.

كما اعتمدت الحكومة نهجا خلال الفترة الأخيرة أن يتم ترحيل الإجازات التي توافق بداية أو وسط الأسبوع حتى نهاية الأسبوع، لتكون إجازة هذا اليوم متصلة بالإجازة الأسبوعية للمواطنين، وذلك من خلال ترحيل إجازة المولد النبوي الشريف من يوم السبت إلى يوم الخميس من نفس الأسبوع.

وكل عام وأنتم بخير بمناسبة المولد النبوي الشريف.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.