الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

موظفة في محكمة الاسرة ,حملت بدون إذنه فربطني في السرير

كتب :يوسف حسني

 

تروي موظفة لم تتجاوز الثلاثين من عمرها في أوراق دعوة الطلاق التي أقامتها ضد زوجها فسبب إقامة الدعوى قائلة :تحول زوجي إلى شخص آخر كالشيطان فور علمه بخبر حملي.

 

أوضحت الموظفة أنها تنتمى إلى أسرة ميسورة الحال والداها يعملان في مكان مرموق، إضافة إلى أنها تعمل في إحدى الشركات الكبرى وفوجئت منذ عامين بتقدم زوجها لخطبتها وكان الزواج صالونات ,عن طريق أحد المعارف وعندما سأل والدها عنه تبين إلى أنه ينتمى إلى أسرة بذات المستوى الاجتماعى لأسرتها وشخص مهذب، مشيرة إلى أنها لم يسبق لها الاتباط بأى شاب وكان هدفها الأساسى هو النجاح في عملها، وعندما تقدم لخطبتها لم تجد به عيبا ووافقت على الزواج منه واتفقا على تجهيز شقة الزوجية التي تقع في أحد الأماكن الراقية، وتمت الزيجة بحفل ضم العائلتين والأقارب والزملاء.

وتابعت الموظفة: بعد انتهاء حفل الزفاف والوصول إلى مسكن الزوجية فوجئت بزوجها يضع شروطا لحياتهما وطلب منها تأجيل الحمل دون إبداء أسباب، ومر عام على زواجهما وكانت تعيش حياة مستقرة وسعيدة ولم يخطئ في حقها مرة واحدة خلال السنة الأولى من الزواج، لدرجة أنه كان عليه أقساط للشقة التي تزوجت فيها فأعطته المبلغ المتبقى لتسجيل الشقة باسمه دون أن تطلب منه رد المبلغ.

وفى بداية السنة الثانية من الزواج حملت وكانت سعيدة بأنها سوف تصبح أماً, وعندما قالت لزوجها خبر الحمل نزل عليه كالصاعقة وظل يصرخ في وجهها قائلاً “إزاى حصل كده ,انا طلبت منك عدم الحمل” ,فتركت مسكن الزوجية غاضبة وأقامت عند والديها، إلا إنه حاول إعادتها إلى مسكن الزوجية وطلب منها الإجهاض لكنها رفضت، فقام بحبسها وربطها في السرير، وتسببت أفعاله في إجهاضها.

ولفتت إلى أنها حررت محضرا ضده تتهمه فيه بالتسبب في إجهاضها، إلا أنه ظل يطلب منها مسامحته وأبدى اعتذاره وتدخل أقاربه وأوضح لها أن سبب رفضه الإنجاب خشية منه أنها لو أنجبت وطلقها سوف تطرده من مسكن الزوجية لكونها حاضنة، وأن هذه الشقة دفع فيها كل ما يملك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.