كتبت: نورهان سعيد
-حوارنا اليوم مع الاستاذ/درويش شاكر المدير العام والممثل القانوني للمعهد الازهري التابع للجمعية الشرعية بقرية المعتمدية بمحافظة الجيزة. 
-وفي بداية الحوار قدم لنا الاستاذ/درويش نبذة عن الفرق بين التعليم الازهري والحكومي حيث قال أنه خاض تجربة العمل في وزارة التربية والتعليم وكانت دراسته الأساسية ومؤهله الدراسي من من الازهر فقد أكد لنا أن الأزهر يتفوق في علومه المختلفة ويكفي التعليم الازهري شرفا أنه يبدأ بالقران الكريم ثم العلوم الشرعية وقال أن هاتان المادتين تزيدان عن المواد الدراسية التي تدرس في التربية والتعليم واذن الأزهر يتفوق فيها ثم أضاف أن هاتين المادتين تخدمان الاخلاق والمبادئ وان كان في التربية والتعليم مادة تسمى التربية الدينية لكن لا تخدم بقدر خدمة الأزهر للمبادئ والأخلاق العليا والنقطة الهامة أن التلميذ أو التلميذة أو المعلم و المعلمة لا يدري فقط من أجل الدنيا والعلوم الدنيوية فقط بل إنهم ياخذوا ثوب تعليم كل حرف في القران بعشر حسنات بل يضاعف الله سبحانه وتعالي الي 700 ضعف إذن المعلم أو المعلمة أو التلميذ ياخد اجرا في الدنيا والآخرة وبناء على ما سبق ذكره أن التعليم الازهر يتفوق على التعليم الحكومي وان التعليم الازهري يخدم الدين والدنيا وفي العصر الحديث أو في الآونة الأخيرة وقال شيخ الأزهر الدكتور:”احمد الطيب” نحن ننتمي الي كتاب الله كما ذكر في القران الكريم في سورة العلق:”الذي علم بالقلم” موضحا أن استخدام القلم هو الوسيلة الأساسية في التعليم ويأتي هذا بالتضاد مع التربية والتعليم التي اتجهت إلى استخدام التكنولوجيا مثل استخدام التابلت، وأن كان نتطور مع تتطور الزمن إلا أن لا نترك القديم لكن نبني ونشاهد هل البيئة التي نعيش فيها في مصر هل تناسب هذه التطورات الجديدة لذلك الأزهر متفوق الان والسبب أنه ياخذ نهجه من من كتاب الله والتربية والتعليم اخذت التطوير بدون الرجوع الي كتاب الله بدأ هذا الموضوع يأخذ مداه ولا يجد صداه وفي نفس الوقت بدأ أن يكون هناك تدهور في التعليم وحتى في الثانوية العامة واضاف أنه كان فردا عاملا في التربية والتعليم مكث فيها سنوات طويلة راعت وصححت الثانوية العامة حوالي 17 سنة وكان رئيسا للجان الثانوية العامة فترات طويلة إلا أنه الثانوية العامة بدأت في التدهور لأن هذه السنة تعتبر السنة الفيصلية بين التعليم الادني والتعليم العالي ومن المفترض أن تكون القيمة التي تؤهل للمرحلة الجامعية واوضح الاستاذ درويش قائلا أن التعليم الازهري في ذلك الوقت افضل بكثير وكان ومازال الأزهر متفوقا منذ زمن بعيد لذلك نجد كثيرا من أولياء الأمور حولوا لأولادهم للتعليم الازهري بصورة واسعة جدا والجميع يعلم ذلك ومن زاوية أخري الحالة المادية والاقتصادية في القري البسيطة الحقيقة أن أولياء الأمور من الناحية المادية ضعيفة جداً بالتالي أن الأزهر مصروفاته قليلة لكن في التربية والتعليم اعلي كان في الوقت الماضي منذ عدة سنوات كانت المصروفات ممكن أن تُاخذ و ممكن ناس لا تقدر علي الدفع كان يعمل لهم بحث ويعفي من المصروفات إلا أنه الآن يوجد إعفاء لكن قليل جداً نظرا لوجود صعوبة في الإعفاء وأوضح أن المصروفات في التربية والتعليم اعلي أما في الأزهر فلا وكانت مصروفات التربية والتعليم فيما مضي لم تكن بهذه الصورة ولم تكن بالاجبار وبعد ذلك تطرق في الحديث الي عملية تغير المناهج منذ الصف الرابع الابتدائي واستكمالا للصف الخامس الابتدائي وهكذا وهذه المناهج الجديدة كلما يكون في جديد ويفيد عقلية التلميذ فأهلا به ولكن الكم كثير لا يناسب هذه العقلية الصغيرة وان كان بعض التلاميذ أصحاب العقول المفكرة يستفيدون منه لكن الأغلبية الكثيرة بتمل من هذه المناهج الكثيرة وحتي الامتحانات كل مادة لها مادة الأداء وامتحانات الأداء وبالتالي يرى التلميذ أن الامتحانات كثيرة واضاف أنه لا يرى أن امتحانات الأداء لكل مادة يعطي جديدا وهناك أيضا مصروفات علي الدولة وعلي الوزارة ومصروفات علي المكان وبالتالي مصروفات علي ولي الأمر فهذا يؤدي الي ملل و كثرة علي الاقتصاد وفي نفس الوقت ملل علي التلميذ وعلي ولي الأمر ولكن هل تفيد؟ الي الان لم تحدث طفرة في الافادة ولم تظهر الافادة حتى الآن وأشاد بأن النتيجة في المعهد الازهري كانت رائعة لأنه يتم التدريس بإخلاص وجدية والتلاميذ متابعين اول باول والنتائج للصف الرابع الابتدائي مرضية وتصل نسبتها الي ما لا يقل عن 95% والمطلوب من الوزارة تخفيف الكم في المناهج قليلا واعطي مثال بمادة مثل القران الكريم ما هي المهام الأدائية لهذه المادة مع العلم أنه يتم أداء امتحان القران الكريم شفويا وتحريرا فما هي الاضافة للمهام تأتي تحريري وقال إنه لم يرى جديداً في هذا والمواد الشرعية مثل الفقه والتفسير والحديث والتجويد هذه المواد رغم أن المعلمين والمعلمات يبذلون قصارى جهدهم في المرحلة الإعدادية والثانوية فما هي المهام الأدائية لمثل هذه المواد عندما يصلون الطلاب الي هذه المرحلة ومن يتحمل التلميذ المواد الأزهرية بجانب مواد التربية والتعليم وكل مادة لها مهام ادائية وهذا يؤدي إلى ثقل أيضا وقد ينفر التلميذ من هذه المواد وكان رأيه في هذه المناهج أن يقلل الكم مع الغاء امتحان المهام الأدائية وقد تطرا الحديث الي محور آخر حول رؤيته عن التعليم في مصر سواء الحكومي أو الازهري وقد أوضح بصفة عامة أن الأزهر هو القيادة وقد كررها عدة مرات في التعليم في مصر لكن يجب علي الدولة أن تحترم الازهر ويجب على الدولة أن تقدر الازهر ويجب أيضا علي الدولة أن تنظر لعلماء الأزهر أيضا وان تشعر الدولة بمعلمين ومعلمات الازهر وطبعا ذلك من النواحي الاقتصادية والاجتماعية وهذا ليس لمعلم الأزهر فقط لكن المعلم في جميع أنحاء الجمهورية واضاف أنه كان واحدا من المعلمين كان له لقاء مع احد وزراء التربية والتعليم في مقر وزارة التربية والتعليم في ميدان التحرير وعمل اجتماع وتحدث الوزير عن مكانة المعلم الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية المعلم اليوم حاصل على مؤهل عالي مثله مثل اي واحد في الدولة لما التفرقة بين وزراء ووزراء علما بأن المعلم هو الأساس أو المحك الرئيسي في انارة عقول كل من في الدولة بدءا من وزارة الحربية الي وزارة الصحة الي كل وزارات مصر المعلم هو المحك الرئيسي المفروض أن يقدر وإن تم تقديره ماديا كيف يتم تقديره اجتماعا هذا سؤال طرحه الاستاذ درويش علي الوزير كيف يقدر المعلم اجتماعا أي أنه عندما يذهب المعلم الي أي مكان لابد أن يقدر لان هذا المعلم والذي نراه أنه يعامل أقل من المواطنين وضرب لنا مثلا أن احدي الدول العالمية في احدي القارات الأجنبية أن الدولة كانت متأخرة جدآ فلما جاءها رئيس جديد اهتم بوزارتي التربية والتعليم والصحة ففازت الدولة وتقدمت المعلم بدأ أن يعمل بجد وإخلاص وينير الطريق أمام المتعلم التلميذ والصحة تحافظ على الصحة فبدأ يخرج لهم ثمار هذا الاهتمام وأصبحت من احسن الدول وتطرق في الحديث الي دولة أخري وهي دولة المانيا عندما قامت وزارة العدل بعمل مظاهرات عشان يتساءوا مع المعلمين في المرتبات ردت عليهم المستشارة الألمانية بجملة واحدة:”كيف تتساون مع الذين علموكم”، علملا بأن المعلم يعمل طوال أيام الأسبوع والقاضي يعمل يومان أو ثلاثة في الاسبوع المعلم يخرج معاش لكن القاضي لا، لكن هذه التفرقة دي ليه والمعلمين يحسوا بإحباط وبالتالي لا يعطي الطلاب حقهم، إذا دخلنا سلك العدل أو كما تسمي وزارة العدل هي لم تحقق العدل لأن بعضهم داخلين فيها بطرق ملتوية وليست بطرق سليمة، وتطرق الحديث حول أن إذا كانت المناهج الجديدة حققت الأهداف المرجوة منها قال فيها إنه يتم تحقيق هذه الأهداف المرجوة بشكل أفضل في المدارس الخاصة أكثر من المدارس الحكومية لان الاعداد كثيرة جداً والمعلم محبط جدا والمعلمين قلة قليلة جدا والتلاميذ لا يذهبوا الي المدارس وبالتالي فين التعليم ومعتمدين علي الدروس الخصوصية برة ومن اين يأتي ولي الأمر بهذه الأموال التي يدي بها دروس خصوصية ولقد استمع الي كلمة رئيس الجمهورية مرة هل يدي المدرس دروس خصوصية وهو قد سمعه ولا يقول شي مخبي يدي دروس خصوصية ما انت شجعت علي الدروس الخصوصية إذن مفيش مرتبات مجزية إذن مفيش تلاميذ تروح المدارس عشان تتعلم وفي الآونة الأخيرة بدأ الأزهر يسيطر وهذه حقيقة زي زمان ولذلك رفعوا السن بعد ما كان يأخذ من ستة سنوات إلا شهرين إلي أنه بدأ يأخذ من ستة سنوات وهذا لأن عليه اقبال شديد وهذا في الآونة الأخيرة هيبقي الأزهر عليه اقبال شديد جدا وهذا يرجع إلي سببين التعليم بالقلم زي ما أمر المولي سبحانه وتعالى في القران الكريم ثم النواحي الاقتصادية بصراحة يعني الأزهر يراعي ومصاريفه أقل كثير جداً من التربية والتعليم وهناك أولياء أمور لا يملكون من حطام الدنيا شئ فيتالي عاوزين يعملوا أولادهم طيب من اين ولي الأمر بهذا إذا لم يجد مالا يودي ابنه سنتر في الخارج والحصة بقدر كبير من الأموال وبعدين عدة مواد مختلفة مفيش مدارس يذهب إليها لكن الأزهر عمره ما تأخر والمدارس والمعاهد مفتوحة من بدايته لكن بردوا في الاخر القطاع الخاص المدارس الخاصة تعليم احسن لان عدد تلاميذها في الفصل قليل والمدرس لازم يدخل يشرح واللي قادرين على التعليم في شكله الصحيح الأزهر ثم المدارس الخاصة وتليها الحكومة في حالات معينة ويرجع هذا الإعداد في المدارس الحكومية كبير جدا في نفس الوقت مفيش معلمين ملائمين يدخلوا الفصول لانه مفيش تعيينات جديدة، ورؤية الاستاذ درويش العامة للتعليم في مصر أنه لازم يبقي في حضور سواء من الطلبة أو المدرسين وتخفيف المصاريف قليلا للفقراء لعدم القدرة على الدفع لأن الناس ليسوا متساويين في النواحي الاقتصادية بمعني أنه في فقير وفي غني وفي متوسط فكيف ابحث عن ذلك بعمل ابحاث في المدارس اخصائين اجتماعيين ما العمل الأساسي لهم لازم يبحثوا ويذهبوا الي المنازل وتعرف من يستحق يدفع ولا يستحق الإعفاء لكن الكل لازم يدفع طبعا ولي الأمر هيجيب منين فاضطر أن لا اعلم ابني أو ادخله مدارس حكومية ده إذا دخل التربية والتعليم اين المعلم اين المعلمون الذين يقومون بالشرح اين المعلمات ومشكلة التعيين في وزارة التربية والتعليم بسبب النواحي الاقتصادية في الدولة والذي يخرج معاش لا يأتي أحدا مكانه طيب ليه ومن الذي سيعلم هؤلاء التلاميذ ما هو المحك الرئيسي هو المعلم ولا تقولوا الشرح على التلفزيون أو على الانترنت اونلاين فهذا لا يجوز لازم يكون المعلم في مواجهة التلاميذ ولابد أن يكون هناك تواصل وجداني وحرفي وشكلي بين المعلم والطالب بطريقتي لازم اوصل المعلومة لأن حواسي بتتكلم وبتتحرك والتلميذ يشوفها ولذلك أقول في هذه المؤسسة المعلمة المنتقبة لازم أثناء الشرح تشيل النقاب عشان التلميذ يرى خروج الحروف وتبين التفرقة في نطق الحروف والكلمات وهي بتشرح للتلاميذ وما يقصده التعبيرات الجسدية لذلك الشرح عن طريق التلفزيون أو غيره لا يجوز وذلك لأنه من اين يعلم المدرس من فهم من التلاميذ ومن لم يفهم وان التلميذ من حقه أن يسأل أكثر من مرة حتي يستوعب المعلومة وذلك أثناء الحصة واستشهد بذلك ببيت شعري لامير الشعراء “احمد شوقي”
“قم للمعلم وفيه التبجيلا: كاد المعلم أن يكون رسولاً”
يعني وصل إلي درجة الرسالة في المكانة دي فين مكانة المعلم الذي كاد أن يصل الي مكانة الرسالة المحمدية وقد قال الأستاذ درويش في نهاية الحوار ربنا ينفعنا بما سمعنا أن شاءالله وربما يوفق الجميع ويوفق بلدنا مصر ويحافظ عليها يارب العالمين ويبعدها عن الأعداء ويحفظ قيادتها ويحفظ كل من يحب مصر ولمصرنا الحب كله.