الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

حرب الطماطم هي عادة في إسبانيا

كتبت: شهد ايمن سيد

 

تُعدّ حرب الطماطم (البندورة) من التّقاليد المنتشرة في مدينة فالنسيا إحدى مُدن إسبانيا، فيتجمع العديد من الأشخاص في الميادين والطُرق؛ من أجل الاستعداد لبداية حرب الطماطم التي تُستخدم فيها كميات كبيرة من الطماطم، ويضرب النّاس بعضهم بعضاً فيها، وبعد نهاية الحرب يجتمع المشاركون جميعهم معاً لتناول الطعام.

اندلعت حرب الطماطم (البندورة) في بلدة بونيول شرق إسبانيا، الأربعاء 28 أغسطس حيث تبادل آلاف المحتفلين رشق بعضهم بثمار الطماطم وهم يتقاذفون وسط المعجون الأحمر الذي غطى الأرض تحت أرجلهم.

وبمناسبة مهرجان “توماتينا” السنوي، الذي يقام في الأربعاء الأخير من شهر أغسطس، وزع مجلس بلدية المدينة أكثر من 20 ألف تذكرة للمهرجان، الذي حضره هذا العام عدد كبير من السياح الأجانب والمواطنين الإسبان على السواء.

وتعالت صيحات هادرة أثناء عبور ست شاحنات تحمل 145 طناً من الطماطم شوارع بونيول، وإلقاء المنظمين الثمار الناضجة إلى الحشد الذي سرعان ما تحوّل إلى بحر باللّونين الوردي والأحمر.

وارتدى بعض المشاركين في المهرجان نظارات لحماية أعينهم، وغُطّي عدد كبير من الأبنية بمُشمع للمحافظة على جدرانها، بينما غطّى معجون الطماطم مباني أخرى.

حرب الطماطم

يقال إن المهرجان يعود إلى شجار عفوي تفجّر بين قرويين عام 1945، وحظر لفترة في الخمسينيات في ذروة حكم الجنرال فرانشيسكو فرانكو، لكنه عاد في الثمانينيات وحظي بشعبية في أنحاء إسبانيا، وبات يجذب اليوم حشوداً كبيرة من الزوار من داخل وخارج البلاد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.