الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

تبني كوريا الشمالية قانونا بشأن استخدام السلاح النووي

كتب :يوسف حسني

 

أقر برلمان كوريا الشمالية باللإجماع اليوم قانوناً يعلن انها دولة تمتلك أسلحة نووية وقادرة علي توجيه ضربه في حال حدوث غزو ,بينما تعهد رئيس البلاد كيم جونغ أون بعدم نزع السلاح النووي لبلاده أو إجراء اي مفاوضات متعلقة بهذه القضية.

 

حيث رحب كيم جونغ أون في خطاب بقرار المجلس بشأن مشروع القانون المتعلق بسياسة القوة النووية للبلاد .

وينص القانون على أنه إذا كان نظام القيادة والسيطرة للقوة النووية الوطنية في خطر التعرض لهجوم من قوات معادية، فإن الضربة النووية تتم في شكل تلقائي وفوري ، حسبما ذكرت وكالة الانباء الرسمية الكورية الشمالية. ونقلت الوكالة عن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون قوله إنه بهذا النص الجديد “أصبح وضع بلدنا بوصفه دولة تمتلك السلاح النووي “. وأيضاً “إن التخلي عن الأسلحة النووية غير وارد على الاطلاق ، ولا يمكن أن يكون هناك نزع للسلاح النووي أو تفاوض”.

ويعتبر القانون الجديد تحديثا لقانون تم إقراره في عام 2013 ,وذكر كيم جونغ أون أن اعتماد القوانين المتعلقة بسياسة القوة النووية يعد حدثا رائعا، وقال في إشارة إلى أسلحته النووية إنها تمثل كرامة الأمة وسلطتها المطلقة.وتعهد بأن النظام لن يتخلى أبدا عن الأسلحة النووية، وقال: لا يوجد شيء اسمه نزع السلاح النووي، مضيفا: لن تكون هناك مفاوضات أو مساومات لمقايضة ذلك.

وقال: ما دامت الأسلحة النووية موجودة على الأرض، وظلت الإمبريالية قائمة، وظلت مناورات الولايات المتحدة وأتباعها المناهضة لكوريا الشمالية قائمة ,طريقنا لتعزيز قوتنا النووية لن ينتهي أبدا.

ويذكر أن كوريا الشمالية تبنت في أبريل 2013 قانونا بشأن “تعزيز وضع الدولة النووي للدفاع عن نفسها”، حيث أعلنت نفسها دولة نووية وبررت امتلاكها للسلاح النووي.

وفي ذلك الوقت، قالت كوريا الشمالية إنها ستحتفظ بالأسلحة النووية حتى يصبح العالم خاليا من الأسلحة النووية، ولن تستخدمها بشكل استباقي ضد الدول غير النووية، وأن قرار استخدام الأسلحة سيكون فقط من قبل الزعيم، الذي هو الآن كيم جونغ أون.

ويأتي إعلان اليوم وسط توتر العلاقات بين الكوريتين إذ تتهم بيونغ يانغ سيول بالمسؤولية عن تفشي كوفيد -19 على أراضيها وتهدد جارتها بالانتقام, فالشهر الماضي عرضت سيول حزمة مساعدات كبيرة على كوريا الشمالية، تشمل الغذاء والطاقة ومساعدة لتحديث البنية التحتية في مقابل نزع السلاح النووي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.