كتب :يوسف حسني
قررت محكمة جنايات الزقازيق في مصر إيداع المتهم بقتل الفتاة سلمى بهجت قرب إحدى المحاكم في مستشفى الأمراض العقلية والنفسية لبيان مدى سلامة قواه العقلية وقت ارتكاب جريمته.
وتعود احداث هذه القضية نحو الساعة الثانية ظهر ليوم 8 أغسطس، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بلاغا من شرطة النجدة بمقتل فتاة بمدخل عقار سكنى دائرة قسم أول الزقازيق، وتبين مقتل الطالبة سلمى بهجت على يد زميلها بالجامعة.
فانتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ وجرى فرض أمني حول موقع البلاغ، وبالفحص تبين مقتل المجني عليها سلمى بهجت، 20 عامًا، طالبة في الفرقة الرابعة في كلية الإعلام أكاديمية الشروق، مقيمة في مركز ومدينة أبو حماد، على يد زميل لها يُدعى إسلام محمد فتحي مصطفى طرطور، 22 عامًا، مُقيم في مدينة الزقازيق.
وتبين من المعاينة الأولية للجثة أن المتهم قد أنهى حياتها بعدما سدد لها عدة طعنات نافذة في أنحاء متفرقة بالجسد، فيما أفاد تقرير الصفة التشريحية لجثة المجني عليها سلمى بهجت بأنها قد تلقت 19 طعنة نافذة في أنحاء متفرقة بالجسد.
وكان سبب قتلها هو رفض الارتباط به، وإخفاق محاولاته المتعددة لإرغامها على ذلك، حيث وضع مخططا لقتلها ،عرف فيه ميقات ترددها على العقار محل الواقعة، وأعد لهذا الغرض سلاحا أبيض سكين وجلس بإحدى زوايا مدخل ذلك العقار متربصا لها وما أن ظهرت حتى انهال عليها بالطعنات قاصدا إزهاق روحها فأحدث بها الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتي أودت بحياته ،وتم ضبط المتهم والسلاح المستخدم في الجريمة، وبالعرض على جهات التحقيق قررت إحالة المتهم إلى محكمة جنايات الزقازيق.
وبدأت المحاكمة في يوم ٦ سبتمبر حتي جاء وقت الاستماع للشهود ،وقالت الشاهدة الأولى فى القضية والتى ربطها علاقة صداقة بالمجني عليها لسبق قيامها بالتدريب سويا بالجريدة الكائنة بالعقار محل الجريمة وأنها على علم بوجود علاقة عاطفية بين المجني عليها والمتهم وبتاريخ سابق على الواقعة هاتفتها المجني عليها لمرورها بضائقة نفسية فطلبت منها الحضور اليها للتحدث معها وإخراجها من تلك الحالة فوافقت على ذلك، وسبق وأن تواصل معها المتهم للإطمئنان على المجني عليها بعد ان فشل في تواصله المباشر معها.