أغرب قصة اغتصاب شهدها العالم في ألمانيا خلال فترة التسعينيات
قصة اغتصاب نساء ألمانيا
كتب: محمود محمد عبد السلام
في عام ١٩٤٥م بالتحديد مابين شهري يناير و أغسطس عاش نساء ألمانيا فترة من أصعب الفترات وتزامناً مع تقدم ألمانيا تداخلياً إلا أنه كان في هذه الفترة النسبة الاكثر سحقاً من الرجال مجندة بالجيش وكانت تقاتل على مختلف الجبهات فكانت ألمانيا في هذا الوقت تعاني من قلة نسبة الذكورة غير أن نساء ألمانيا كانوا يعيشن في رعب في مختلف مدن ألمانيا وكانت النساء فريسة عندما حل الجيش السوفيتي

كانت النساء والفتيات التي لم تخضع لمطالب الجنود تعدم رمياً بالرصاص بعد عملية إغتصابها
وبعد د ول الجيش السوفيتي الي منطقة بروسيا الشرقية إرتعب النساء وعاشوا في رعب فوقعت الإغتصابات التي لم يتردد الجنود بأنها نوعاً من أنواع الإنتقام
ومنالفترة ما بين شهري يناير و أغسطس تعرض حوالي ما لأ يقل عن مليوني إمرأة لحالة من الإغتصاب من الجنود السوفيت وهذا غير أنه قد تعرض بعض من النساء الي عمليات الإغتصاب المتكررة والتي بلغت عددها ٧٠ مرة تعرض بعضهن للإغتصاب
وتعرض خلال هذه الاشهر ما لأ يقل عن ١٠٠ آلف إمرة للإغتصاب في مدينة برلين بناءاً على ما ذكرته المستشفيات
وكانت في هذه الفترة تعرضت مناطق بروسيا الشرقية وبوميرانيا وسيليزيا والتي كانت مسرحاً لعمليات الإغتصاب وتعرض أكثر من ١.٤ مليون امرأة للإغتصاب خلال الحرب العالمية الثانية
وتعرض خلال فترة ثمانية أشهر أكثر من مليوني إمرأة لعملية الإغتصاب وفقاً لما سجل في بعض الأنباء
وتتراوح الأرواح التي اغتصبت حيث يبلغ سن الأصغرهن سناً الي ١٠ سنوات والأكبرهن سناً يبلغ ثمانين سنة وقد فارق الحياة ملطا لأ يقل عن ٢٠٠ آلف امرأة في حين تعرضها للإغتصاب بسبب الأمراض والإلتهابات النتاتجة عن الإغتصاب المتكررة
غير أن قد سجلت نسبة طائلة من عملية الإغتصابات الجماعية التي شهدها النساء والفتيات البكر على أيدي الجنود السوفيت

توجه الأكثرية من النساء خلال الأشهر الأخيرة من الحرب العالمية الثانية إلي المستشفيات لإجراء عملية الإجهاض وكما سجل الأطباء أن عمليات الإجهاض كانت تجرى بشكل يومي في مختلف مستشفيات ألمانيا

مع حلول شهر أغسطس سنة ١٩٤٥م تراجعت نسبة عمليات الاغتصاب بشكل تدريجي وجاء ذلك على إثر اتخاذ القيادة العسكرية السوفيتية إجراءات صارمة ضد جنودها المتهمين بعمليات اغتصاب في أثناء ذلك ومع بداية شهر يناير سنة ١٩٤٨م عرفت عمليات الاغتصاب نهايتها بشكل تام على إثر عودة الجنود السوفيت نحو معسكراتهم ومغادرتهم للمناطق السكنية
وأخذالجنود والجبس السوفيتي سمعة قذرة وسيئة بسبب نسبة الإغتصابات