الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

وادي الحرير وعودة دودة القز مرة أخرى

كتب: محمد ناصر

كان معروف قديما عن مصر أنها رائدة في صناعة الحرير وتصديره، ولكن تراجعت تلك الصناعة لعدة عوامل أبرزها انخفاض سعر المنتج الغربي وقلة التكلفة عن المحلي، ولكن مؤخراً تم العمل على مشروع يعيد ضخ الدم في هذه الصناعة وتوفر مناخ يسهل تلك المهمة وتوافر الإستثمارات في مصر.

وادي الحرير
وادي الحرير

تعمل حالياً عدة جهات على إعادة إنتاج الحرير محليًا بما يخدم حاجة السوق المصري وصناعاته، ويكون المشروع غير مهدر لأي موارد، حيث يزرع شجر التوت لتربية دودة القز للتغذية على أوراقه ويباع التوت في الأسواق وباقي المخلفات لا يتم إهدارها كما قال سامح فؤاد مدير العمليات الإنتاجية في شركة وادي الحرير للتنمية.

وقال سامح بعدما أغرقت الصين السوق المصري بالحرير رخيص الثمن، منعت تصديره لمصر بسبب التنمية الاقتصادية التي حدثت هناك، وبالتالي أصبح التجار المصريون مضطرون لشراء حرير رديء من الخارج، الذي بات صناع المنسوجات مضطرين لاستخدامه أيضا، وأوضح أن هذه المشاريع كانت تحتاج إلى التكنولوجيا اللازمة لتوطينها في مصر وكنا نجد صعوبة في تطبيق هذه التكنولوجيا حتى وإن توفرت الإمكانيات.

وأكد فؤاد أن “هذا المشروع بدأ في النمو والازدهار بداية من 2015(…) بدأنا نعمل في مزارع متكاملة بنظام Zero waste (صفر هدر) لاستغلال كل شيء في المشروع بشكل متكامل، فمثلا زراعة أشجار التوت بكثافة 7 آلاف شجرة للفدان، ثم نقوم بتغذية دود القز على أوراق هذا النبات، وثمار التوت تباع في السوق، والخشب المتبقي يتم تجفيفه وطحنه كبيئة لنبات عيش الغراب (المشروم المحاري)” .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.