الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

“هل اصبح الحب مبررا للقتل….؟”

كتبت:نورهان سعيد

-اعادت جريمة مقتل فتاة الشرقية التي تدعي:”سلمي بهجت” علي يد زميلها المدعو:”اسلام محمد”، الي أذهاننا حادث مقتل:”نيرة اشرف”علي يد زميلها المقدم للمحاكمة الآن ولم يعطي قرار نهائي في مصيره حتي الآن.

-لم تختلف كثيرا حادث مقتل:”سلمي” عن سابقتها:”نيرة” التي لقيت مصرعها منذ أشهر قليلة علي يد زميلها، بنفس ذات الطريقة ولنفس الدوافع التي دفعت المتهمين الي ارتكاب هذا الجرم الذي ترفضه كل الأديان السماوية والأخلاق الإنسانية.

-وكانت حجة كلا منهما لارتكاب جرائمهم رفض المجني عليهم الارتباط بهما، مما أثار استنكار الجمهور لسوء فهم الشباب لمفهوم الحب.
-ولقيت:”سلمي بهجت” مصرعها طعنآ علي يد زميلها:”اسلام محمد” 17طعنة نافذة أثناء دخولها عمارة سكنية بمنطقة المنتزه بدائرة قسم أول الزقازيق، وتم نقلها الي مشرحة مستشفى الاحرار التعليمي تحت تصرف النيابة العامة.
-وقد اعترف المتهم أمام الجهات القضائية، أن الدافع وراء ارتكابه لجريمته، هو تخلي الضحية عنه بالرغم من حبه ودعمه المتواصل له، وأكد أنه قرر القيام بقتلها وذلك بدافع الانتقام منها.
-وبعد معاينة جثة المجني عليها، تبين أنها مسجاة أرضا بمدخل العقار محل البلاغ، وبها 17 طعنة”15 طعنة من الامام، وطعنتان من الخلف” وبمناظرة المتهم تبين وجود رسم على صدره باللون الاسود مدون عليها:”سلمي حبيبتي” ورسم اخر علي زراعه اليمني باللون الاحمر مدون عليه:”سلمي”.
ويقول الدكتور:”جمال فرويز” استشاري الطب النفسي، أن الجيل الجديد تربي علي الأخذ وليس العطاء، لذلك لديه مفهوم أن الحب يعني امتلاكا، فبمجرد تعرف الشاب علي الفتاة وأحبها وهي لم تبادله نفس الشعور، فيقرر الشاب في قرارة نفسه الانتقام منها فيقدم علي قتلها أو اغتصابها أو التحدث عنها بشكل سئ، مؤكدا علي أنه يجب علي الشخص العاقل أن لا يخرج شعور الحب الا اذا كان قادرا علي هذه المسئولية وان يضع احتمالين أما القبول أو الرفض.
-وسؤالنا هنا ما الذي حدث في مجتمعنا وما الذي يدفع الشباب لارتكاب هذه الجرائم وضياع مستقبلهم….؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.