كتب :محمود بدران
تحتضن الفيوم معالم طبيعية ساحرة، فالواحة البديعه ستكون وجهتك اذا كنت تبحث، عن الاستجمام والاستشفاء من صخب الحياة، لتأخذ رحله عبر الزمن، تغادر بهاضوضاء
المدينة.
أحد هذة المعالم هي بحيرة قارون، التي تقع علي بعد 101كيلو متر من القاهرة في الجزء الشمالي الغربي لمحافظه الفيوم ، وتبعد نحو 27كيلو عن مدينة الفيوم، وتبلغ مساحتها 330كيلو مترا مربعا،ويبلغ عرضها 7 كيلو مترات، وتنخفض بمقدار 45 مترا سطح البحر ويبلغ متوسط عمقها 7.5 مترا.
البحيرة التي بواحه وقبله الغلابة،،تعد من أعمق البحيرات ويصل عمقها الي 14مترا، ويحيطها جبال ورمال ذهبية اللون، ويقع كثيرا من المواقع الاثرية كقصر قارون وجبل قطراني، ومتحف الحفريات البحريه ووادي الريان والحيتان وجبل المدورة ، فعلي بعد نحو 20كيلو مترا يقع متحف كوم أوشيم عند مدخل مدينة كرانيس الاثرية الشهيرة التي تزخر بالعديد من الآثار اليونانية الرومانية ومنزل اللورد كورمر وغيرها من المعالم الأثرية، بالمنطقة.
يحيط البحيرة من جنوبها العديد من معالم الدولة القديمة التي ما زالت تحاكي طبيعة وبساطة الريف الفيومي، القديم
حيث تلتف بالجنوب الكثير من الزراعات والفنادق التي تتبع أصول الدولة ، ومعالمها ويلجأ الاهالي من جميع قري ونجوع الفيوم ومن زوارها خارج المحافظة الي ضفاف بحيرة قارون بحثا عن الاستجمام، ومتعة البصر ومشاهدة الغروب والشروق ومشاهدة الطيور المهاجرة صيفا وشتاء لما تتميز به طبيعة المنطقة من المانطق الخضراء والمياء والرمال الذهبية.
ويحكي الدكتور مصطفي محمود ابو حمد استاذ الدراسات السياحية المساعد بكلية السياحة والفنادق جامعة الفيوم ومدير المركز الاجتماعي لنادي جامعة الفيوم علي البحيرة، ان المركز مساحتة الاجمالية بطول 300متر ، ومساحتة الاجمالية 11 الف متر مربع ومساحات خضراء ويستقبل العائلات ونحو 500 فرد في اليوم الواحد في الأيام العادية بينهم العاملون وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة والمواطنين.