حوار: ليلى إمام
حلمها الوصول للعالمية وإن كل الناس تعرف تتذوق الفن بأسلوبه مختلف هي الفنانة ” نورهان مجدي أحمد علي الجمال” اكتشفت موهبتها منذ سن صغير وهي وراثه من زالدها لأنه يحب الفن جدا.
بدأت مشوار الفن في مرحلة الجامعة وتأثرت بما تدرسه بسبب التحاقها بكلية التربية النوعية قسم فنية، ويقوم كلا من والدها ووالدتها بتشجيعها وتحفيزها للوصول لأحلامها .
فقد اكتشفت اتجاهات مختلفة في الفن وحبت أنها تجرب لأن كل اتجاه من الفن كان بيثير شغفها لاكتشفه.

كما رسمت نورهان العديد من اللوحات بخامات مختلفه في الزيت والفحم والسوفت باستل والخشب والاكرليك والاكوريل كما أنها جربت النحت بخامه الطين الاسواني وقامت بعمل نحت بارز والخزف أيضا.
فيما أعربت عن مشاركتها في العديد من المعارض المحلية والدوليه وحصلت على شهادة دكتوراه فخريه من جامعة برلين بالمانيا.
فهي تخرجت من كليه تربية نوعية قسم فنيه والتحق بدراسات العليا وحاليا تحضر تمهدي ماجستير.
كما أنها تحب أسلوب الابستراكت آرت وضربات السكينه لأنها بتخرج كل مشاعرها في اللوحة وأنها تعبر عن نفسها بطريقة مختلفة.
وخلال آخر معرض لنورهان قال الناقد “عادل بنيامين” عن لوحاتها هذه اللوحة من أبرز المعروضات في المعرض حيث ترتقي للفن العالمي، وتتميز اللوحة بالتنقل بين أكثر من حالة شعورية ووجدانية مختلفة، تدفعك اللوحة أن تقرأها من الأسفل إلى الأعلي لتشكل 4 مقطوعات موسيقية معبرة عن حالات شعورية مختلفة.
فقد تشكل الألوان نمطا حركيا وموسيقيا يعبر عن نفسه بوضوح، وعلي النقيض من تزاحم الألوان ووضوحها في أسفل الصورة (المشهد الأول) إلا أن أعلى الصورة (المشهد الرابع) يغلب عليه الهدوء والصفاء وكأنما تعدنا الفنانة بمستقبل يعمه قدرا اكبر من السلام والهدوء و الطمأنينة، فلعلنا نتحمل خطوب الحاضر والمستقبل القريب لكي نصل الي حالة الصفاء والراحة في المستقبل البعيد وختم كلامه قائلا “لوحة أكثر من رائعة”.

بينما لوحة المرأة فهي اللوحة التي آثارت الجدل بسبب اختلافها والأفكار التي تعبر عنها ، فهي تعتبر من أصعب الصور فقد أرادت من خلالها إظهار حالات شعورية مختلفة لنفس الوجه وكيانانن مختلفان أحدهم
يأمل بشغف والآخر قد ارهقه الشغف لدرجة قد تظهر في العين اليمنى بظلام حالك اشبه بالانكسار، ومعاناه وألم يؤكدها لمسه الأذن والشعر وهو تاكيد على صرخة الألم.