الجمهورية توداي
جريدة شبابية مستقلة

المهندس مسعد سمير يتحدث عن مسيرته وحياته العملية

 

كتبت: دعاء الرصاصي

النجاح لايأتي من عشية وضحاها بل يحتاج لكثر من التركيز والقدرة على تحمل الصعاب والالتزام بعدم التخلي عن الأحلام، حتى وإن واجه بعض الأشخاص المحبطين لكنه يظل يواصل لتحقيق أهدافه وتخطي كل المعوقات التي تواجه وإليكم نموذج من أهم نماذج شباب مصر.

المهندس مسعد سمير خليل يبلغ من العمر واحد وعشرون عامًا، طالب بجامعة الأزهر كلية الهندسة الزراعية بالقاهرة قسم هندسة المنشآت والتحكم البيئي،مقيم بالمحلة الكبرى
بمحافظة الغربية.

يجيد استخدام مهارات
“Computer Skills
Language Skills
Personal Skills”

واشترك في كثير من الأنشطة أهمها:-

Head HR at Youth Scope
HR Manager at CYC
Presenter at Enactus Azhar Cairo
Trainer at Meshwary ambassadors
HR Specialist at Free Courses & Books
Vice President at Bedaya Team
Vice President at Conversa
Head HR at C S S T
Head HR at Az-SENCS
Monitor at Creative Youth Club (CYC)
HR high Board at FOC Team
HR Specialist at CYC

ولن يكتفي بكل ماحققه من نجاح، بل كمل مسيرته وأهدافه

شارك ك Speaker في الملتقى للمبادرات الشبابية ك HR Trainer
و محاضر(lives + Sessions ) مع تيمات

أنوار رساله
مبادرة شباب لمستقبل مصر
Plastida_بلاستيدة
Makook
CYC
MTAD
HTBT
Super Career
FOC TEAM
NSP

درب أكتر من 5,000 شخص في مجالات متعددة.
Soft Skills
ICDL
HR
Public Speaking
Interview Skills
Entrepreneurship
How to Write a CV

وذكر أن بدايته في الأنشطة التطوعية كانت منذ بداية دراسته في الجامعة، وكان لديه هدف أن يترك أثر في مجال دراسته وأنشطة أخرى.

اتجه للقراءة لحبه الشديد لها وكون مكتبة في منزله وقرأ في جميع المجالات، وطور مهاراته من خلالها وأيضًا الكورسات ساعدته على ذلك أكثر وأكثر.

بالإضافة إلى وجود معوقات واجهته، بأنه كيف يوفق بين دراسته وبين غربته والأنشطة الكثيرة التي كان يعمل بها،وحضوره على أرض الواقع في مختلف المحافظات لتدريب الطلاب وغيرهم ، ولكنه على الفور بدأ أن يتخطى كل ذلك بتنظيم وقته وتأقلم على كل ذلك.

بالإضافة إلى أن الدورات القادمة ستكون في محافظات مختلفة لشدة الإقبال عليها، وذكر أنه يطمح بوجود أعمال خاصة به بجانب دراسته، بحيث يتوفر لديه أكثر من اتجاه.

وكل ذلك كان له تأثير على شخصيته الاجتماعية، وبدأ يتطور من نفسه أكثر وأكثر، واكتساب خبرة من الخارج، ومكانته الاجتماعية أيضًا تأثرت بذلك، حيث لقى احترام وتقدير من أهالي بلده لأنه درب أبناء بلده، فكل ذلك كان له عائد كبير على حياته.

وترك رسالة موجهة لكل من له حلم ويريد تحقيقه

التقرب من الله سبحانه وتعالى ورضا الوالدين، ووضع أهداف وتخطيطات والتحلي بالصبر والعزيمة والاعتماد على النفس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.